أخبار وطنية

الصادق شعبان: تقسيم السلطة بين رئيس الدولة ورئيس الحكومة لا معنى له وسوف يكون سبب اختلاف وتنازع بين السبسي (وجماعته) والصيد (وجماعته )

هدى بوغنية | الخميس، 14 جويلية، 2016 على الساعة 11:14 | عدد الزيارات : 1118
دعا الوزير في عهد بن علي وعضو حزب حركة مشروع تونس، الصادق شعبان، رئيس الحكومة الحبيب الصيد إلى تقديم استقالته وتوجيه رسالة إلى الشعب يوضح فيها ما يجب تفاديه لانجاح الحكومة المقبلة معتبرا بأن الفشل موجود ، لكنه لا يتعلق بالاشخاص و انما هو أعمق، و لن نتجاوز الفشل ما دامت الاسباب باقية.  

 

وأضاف الصادق شعبان في تدوينة على صفحته الرسمية على الفايس بوك، بأن "تقسيم السلطة بين رئيس الدولة ورئيس الحكومة لا معنى له  وهو الاجراء الدستوري الغريب وسوف يكون سبب اختلاف وتنازع بين رئيس الدولة ( وجماعته ) ورئيس الحكومة ( وجماعته )، ويضعف القيادة".


وفي ما يلي نص التدوينة :


 "أنا ادعو صديقي الحبيب الصيد الى تقديم استقالته و توجيه رسالة الى الشعب يوضح فيها ما يجب تفاديه لانجاح الحكومة المقبلة.
فأنا مقتنع ان الفشل موجود ، لكنه لا يتعلق بالاشخاص و انما هو أعمق ، و لن نتجاوز الفشل ما دامت الاسباب باقية.
هذه الأسباب هيكلية و يخشى ان تعاني تونس الكثير منها.
فتقسيم السلطة بين رئيس الدولة و رئيس الحكومة لا معنى له و هو اجراء دستوري غريب ، و ما دام باقيا سوف يكون سبب اختلاف و تنازع بين رئيس الدولة ( و جماعته ) و رئيس الحكومة ( و جماعته ) ، و يضعف القيادة.
كما ان المحاصة الحزبية سوف تبقى ، في الظاهر او في الخفاء ، و تبقى لاعضاء الحكومة ساق في الدولة و ساق ( او اكثر ) في الحزب، و يصبح الشأن العام شانا حزبيا، والقرارات الهامة والخطيرة يعالجها عضو الحكومة من منظور حزبي.
و نظام التمثيل النسبي الذي انحدرنا فيه يعطي لكل حزب مهما صغر خيطا للتدخل وللتفاوض وللبيع والشراء، والخروج منه ضرورة لكنه امر صعب جدا لان قرار الخروج يخضع لموافقة هذه الاحزاب المنتفعة منه.
هذه هي الأسباب / الأخطار التي أرى أنه على الصديق الحبيب الصيد ذكرها، و أنا أعلم بتفاصيل خلافات تصرفات حصلت لا تليق بمسؤولي دولة كبار. و لكنها لن تنتهي ما دام تنظيمنا الدستوري ومشهدنا الحزبي هما على ما هما عليه الآن.

 

آخر الأخبار