وحملت "النقابة" أصحاب القرار ومفتي الجمهوريّة مسؤوليّة ما حصل وما سيحدث من هنات اتصاليّة ومشاكل مرتقبة في علاقة بالصحفيين والإعلام الوطني والأجنبي والرأي العامّ الوطني عموما لا سيما إثر الإقدام "غير الموفّق" خلال الأيّام القليلة الماضية على إلغاء خطة مكلف بالاعلام في ديوان الافتاء، واستغنائه عن المكلّف بالإعلام والإتّصال.
هذا ودعت "النقابة" رئيس الحكومة الحبيب الصّيد أو من ينوبه لمتابعة هذه المستجدّات الخطيرة خاصّة ونحن لم نبتعد كثيرا عن قرار إعفاء وزير الشؤون الدينيّة الحالي للزميلة الإتصاليّة "نجاة الهمّامي" ذات التجربة الوارفة والحرفيّة العالية من إدارة مكتب الإعلام والإتّصال بالوزارة، وهو ما تستنكره "النقابة" بشدّة وترفض هذه الأساليب المتبعة مجددة دعوتها إلى أصحاب الشأن إلى التصدّي لهذه السياسة الإنغلاقيّة التي يتمّ اتباعها في كلّ ما هو شأن ديني.