ومن جهته، أكد مصدر مسؤول بوزارة الداخلية في تصريح "للشروق" ان المؤسسة الامنية ستتخذ كل الاجراءات اللازمة ضد كل التجاوزات التي تخل بالأمن العام مضيفا ان هذا الملف من مشمولات وزارة الشؤون الدينية ولكن الوضع الامني الراهن يجعلنا ندقق في كل هذه الجزئيات لذلك تم منع الصلاة في اماكن مفتوحة.
وأوضح ذات المصدر أنه تم رفض عديد المطالب التي تقدمت بها جمعيات دينية لأداء صلاة العيد خارج اسوار المساجد نتيجة الوضع الامني الحساس التي تمر به البلاد والتهديدات الارهابية التي تتربص بتونس مضيفا ان وحدات الامن نجحت في افشال مخططات كانت ستستهدف عديد المناطق والمنشآت في شهر رمضان ورغم ذلك فإن الخطر مازال متواصلا ويجب على ابناء المؤسسة الامنية ان يتوخوا الحذر في هذه الفترات.
كما أكد ان هناك مخاوف من تسلل عناصر ارهابية معروفة باسم "الذئاب المنفردة" او انتحاريين في صفوف المصلين وتنفيذ عمليات غادرة باعتبار ان هذه المجموعات حاولت دوما استغلال التجمعات للتنقل بحرية وتنفيذ جرائمهم مشددا على ضرورة توخي الحذر في الفترة القادمة اعتبار ان المخططات مازالت متواصلة .