هذا ووفق ما ذكرته اذاعة موزاييك نقلا عن مصادر من وزارة الخارجية فأن الطبيب فتحي بيوض الذي كان متواجدا في تركيا منذ حوالي شهر بحثا عن ابنه الطالب بكلية الطب والذي التحق بتنظيم داعش الإرهابي في سوريا حيث قدمت له قنصلية تونس في اسطنبول يد المساعدة لجلب ابنه من سوريا وهو حاليا موقوف على ذمة السطات الأمنية التركية في انتظار ترحيله إلى تونس وقد التحقت والدته بزوجها الراحل الذي كان بصدد انتظارها في قاعة الوصول لاتمام اجراءات الترحيل.