أخبار وطنية

قضية الفرنسي الذي اعتدى جنسيا على 41 طفلا تونسيا: بشرى بلحاج حميدة تؤكد بأن هذه القضية مطروحة منذ 2012 لكن الدولة التونسية لم تحرك ساكنا

هدى بوغنية | الثلاثاء، 28 جوان، 2016 على الساعة 11:23 | عدد الزيارات : 1355
قالت النائبة بالبرلمان عن كتلة الحرة بشرى الحاج حميدة إنها طالبت بمساءلة وزير العدل عمر منصور ووزيرة المرأة سمير مرعي وذلك على خلفية ما يعرف بـ"قضية الفرنسي" الذي اعتدى جنسيا على عدد كبير من الأطفال بينهم تونسيين.  

 

وأضافت بلحاج حميدة في تصريح لشمس اف ام أن الحكومة الفرنسية أشعرت حكومات تونس ومصر وسيريلانكا منذ سنة 2012 بوجود اعتداءات جنسية على أطفال من طرف فرنسي ينشط في جمعية خيرية مؤكدة أن الدولة التونسية لم تحرك ساكنا ولم تتخذ أي أجراء في هذا الشأن مع العلم وأن القانون التونسي يسمح للنيابة العمومية بالقيام بالحق العام في مثل هذه الحالات.


كما أكدت بلحاج حميدة أنها لا تعرف أسباب عدم اتخاذ الدولة التونسية أي إجراء في هذا الشأن خاصة وأن القانون العام في البلاد لا يطالب بتقديم شكاية للتحرك لأنها تهم نظام عام مشيرة الى أنه حسب الفصل 30 من مجلة حماية الطفل كل إنسان مطالب بالاشعار.


هذا وشددت بلحاج حميدة على أنه يمكن محاسبة تونس أمام الأمم المتحدة لأنه لم يعد لها حفظ على الاتفاقيات الدولية معتبرة بأن القانون التونسي لا يشجع الضحايا على التقدم بشكوى في الغرض خاصة وأن الأطفال الذين يفوق أعمارهم الـ13 سنة يفقدون صفة الضحية بما أن المتهم في القضية أشار أنه دفع مقابل لممارسة علاقات جنسية مع الأطفال داعية في ذات السياق الى تنقيح القانون حتى لا يتم نزع صفة الضحية لأي قاصر يتعرض لاعتداء جنسي.

 

آخر الأخبار