كما وصفت قراش في مداخلة لها على موجات راديو كلمة تصريحات الجبهة الشعبية بخصوص حكومة وحدة وطنية "بالمتناقضة" واعتبرت أن قرارها عدم المشاركة لم يكن مطروحا منذ البداية حيث كان قياديو الجبهة "ايجابيين" وقاموا بلقاءات مع رئيس الجمهورية، "لكنهم قاموا في أقل من 48 ساعة بمسرحية" واعتبرت أن تصريحات قياداتها "اثارة للبلبلة".
وأضافت القراش إن الرئيس الباجي قايد السبسي أكد في الاجتماع المخصص للمشاورات من أجل تكوين حكومة وحدة وطنية يوم الأربعاء 22 جوان، أن المرحلة القادمة لن تنجح اذا لم تكن الحكومة القادمة تحمل بعدا اجتماعيا في برنامجها معتبرة أن "الاستجابة لطموحات ومطالب الشعب التونسي لا تعني الضغط على الحركة الاحتجاجية بقدر ما تعني حل المشاكل الاجتماعية وعدم المس من القدرة الشرائية".
كما شددت قراش على ضرورة "التوافق والاتفاق على المحتوى والأولويات في المحاور الكبرى والتوجهات التي تساعد الحكومة على نوع من الانجاز واسترداد الثقة في الآداء السياسي والحكومي لانقاذ البلاد".