وأوصى محمّد خليل أعضاء البعثة بأن يكونوا خير سفراء لتونس وأن يتركّز خطابهم على بيان القيم الإسلاميّة السمحة وتشجيع أبنائنا المقيمين في الخارج على الانخراط في برنامج تحفيظ القرآن الكريم الذي أعلنته الوزارة سواء بالعمل على توفير الفضاءات المناسبة لذلك في بلدان المهجر ، أو متابعة البرنامج خلال العودة إلى أرض الوطن.
يذكر أنّ وزارة الشؤون الدّينيّة قد ضبطت برنامجا دينيّا متكاملا يجمع بين تقديم المحاضرات والدّروس والمسامرات الرمضانيّة يؤمّنه ثلة من الأساتذة الجامعيّين والوعّاظ والأئمّة المشهود لهم بالكفاءة وذلك بالتنسيق مع البعثات الدبلوماسيّة وديوان التونسيّين بالخارج.