ووفق ما ذكرته صحيفة الصريح في عددها الصادر اليوم الجمعة 20 ماي 2016، فأنّ الارهابي "أبو القعقاع" وحسب معلومات استخباراتية تمّ تعيينه مكلفا بالإعلام في تنظيم جند الخلافة الموالي لتنظيم داعش الإرهابي، وقد كان همزة وصل حيث كان يتكفّل بالتنسيق والبيانات التي يتمّ إرسالها عبر التواصل الإجتماعي، وهو يعدّ من ابرز القيادات التونسيّة التي يعوّل عليها ارهابيو جند الخلافة باعتبار أنّ مستواه التعليميّ ساهم في قبوله في هذه الخطة، وقد كان أيضا مرشحا لتولي مهمّة التنسيق الإعلامي لتنظيم داعش في منطقة شمال إفريقيا.
ووفق ذات المصدر فأنّ "أبو القعقاع" كان نائب أمير جند الخلافة الجزائر، وعندما يتغيّب الأمير بسبب حضوره اجتماعات سرّية للتنظيمات الإرهابيّة في سلسلة الجبال بين تونس والجزائر أو في بعض الاحيان في الصحراء، يتولّى سيف الدين الجمالي المهمة وإدارة شؤون المجموعة التي يتراوح عددها بين 30 و40 عنصرا، وقد صنّف من ضمن أبرز 4 قيادات فاعلة في تنظيم جند الخلفة الإرهابي في منطقة المغرب العربي، ويعدّ صاحب رأي وكلمة في القيادات الجزائريّة كما أنه ساهم في التخطيط لعمليات ارهابيّة منها ذبح الراعي الشهيد الطفل مبروك السلطاني وهو من الذين أعطوا التعليمات لتنفيذ العمليّة وكذلك الشأن بالنسبة الى الراعي الشهيد نجيب القاسمي.