وأكّد الغندري وجود عدد من مخازن الأسلحة بالجنوب التونسي بما في ذلك بن قردان كما ذكر أنّه تمكن من تمرير شحنات كبيرة من الأسلحة وذلك بالتنسيق مع شوشان ومانيطة و الغربي.
وأضاف الغندري أنّه كان على اتصال بالعناصر الإرهابيّة المتحصنة بجبال الشعانبي و السلوم حيث كان يتواصل مع الإرهابي مروان المحمودي الذي تمكّن من الفرار إلى ليبيا ثم أصبح يتواصل مع الإرهابي محمد البسدوري ومحمد صالح الذيبي فضلا عن عناصر إرهابيّة أخرى من بينها الإرهابيان اللذان تمّ القضاء عليهما اثر عملية مطماطة اسماعيل المناعي وسفيان العياري، كما اعترف الغندري بأنّه كان يمد العناصر الإرهابيّة المتحصنة بجبل السلوم بالأسلحة والذخيرة والمتفجرات والصواعق الكهربائيّة فضلا عن مبالغ مالية هامة ومتفاوتة كان يتسلمها من القيادات الإرهابيّة في صبراتة الليبيّة.
وحسب ما أوردته "آخر خبر الأسبوعية" اليوم 17 ماي، فإنّ اعترافات العناصر الموقوفة على اثر عملية المنيهلة أكّدت أن هذه الخلايا كانت تخطط للقيام بعدد من العمليات الإرهابيّة المتزامنة في العاصمة وولايات أريانة ومنوبة ومدينة الحمامات خلل شهر رمضان المقبل وان عناصر هذه الخلايا تنقلت الى العاصمة بهدف القيام بعمليات الرصد والحصول على الاسلحة والمتفجرات والتدرب على صنعها وتركيبها وتفكيكها واستعمالها.
المصدر : موقع أخر خبر أون لاين