رانيا عبد العغو شابة في مقتبل العمر معروفة بحسن أخلاقها و حسن سيرتها، إختارت الفن التشكيلي مسلكا في حياتها و أبدعت في مجالها لتنشر الحب و السعادة في قلوب الشباب و تزيد الحياة نشوة بفضل فنها.رانيا من الشابات اللواتي حملن هم الوطن و المستضعفين و عبرت عن كل هذا في لوحاتها الفنية لترسم البهجة في صفوف الناس و تضيف أملا في حب الحياة عند اليائسين.لكن شائت الأقدار أن يتركنا الجمال، لقد رحلت المبدعة تاركة ورائها إرثا فنيا يغذي روح كل المتأملين، لقد غادرتنا الطيبة و غادر لحن الحياة لكن روحها مازالت فينا و ستبقى منا، رانيا ستبقى خالدة في ذهن كل من عرفها أو سمع عن إنجازاتها ، فهي كثال حي يحتذى به في الأخلاق و الإبداع، تحدت كل الصعاب و جعلت من ضعف الإمكانيات قوة لصالحها لتتحدى و تبلغ رسالتها ألا و هي " لا حياة بدون فن" رحم الله أختنا رانيا .
بقلم: بلال المنافقي