و نددت الناشطة حليمة معالج اليوم الجمعة 27 فيفري 2015 في تدوينة لها على صفحتها الخاصة على موقع القايسبوك بمثل هذه الممارسات و ذكرت أنها تحمل مسؤولية تدهور الحالة الصحية لياسين العياري إلى السلطات التونسية و حذرت من إعادة سيناريو محمد على البختي الذي توفي في السجن المدني بالمرناقية بعد إضراب جوع وحشي ,
و في ما يلي ما قالته الناشطة حليمة معالج
‘‘
هل تتكرر مأساة البختي والقلي؟؟ أنباء عن تدهور حالة سجين الرأي المدون ياسين العياري نتيجة لإضراب الجوع الوحشي الذي يخوضه منذ حوالي 9 أيام, و إننا كلجنة مساندة لسجين الراي ياسين العياري، وإذ نعبر عن بالغ انشغالنا أمام تدهور الحالة الصحية التي آل إليها ياسين والتي ابحت تبعث على الحيرة ، فإننا نعلم الرأي العام المحلي والدولي بأننا نحمل السلطات التونسية مسؤولية اي مكروه قد يلحق بالسجين العياري . وإننا إذ ندين السكوت المطبق أمام تدهور وضعية السجين المدون، فإننا نطلب من السلطات التونسية ، ومكونات المجتمع المدني التدخل العاجل وإطلاق سراح المدون ياسين العياري المسجون على خلفية تعبيره عن رأيه في موضوع يهم الشأن العام ,اليوم قبل الغد, وقبل حصول المحضور لا سمح الله , عن/ لجنة مساندة سجين الرأي ، المدون ياسين العياري . حليمة معالج