مطار تونس قرطاج : تشابه في الأسماء يضع مواطن ليبي محل المُتّهم الرئيسي في اغتيال شكري بلعيد !
زووم تونيزيا
| الأربعاء، 25 ديسمبر، 2013 على الساعة 15:01 | عدد الزيارات : 1306
تداولت يوم السبت 21 ديسمبر 2013 في بعض المواقع الإخبارية، خبرا مفاده أن المخابرات الأمريكية أوقفت المدعو هيثم…
لتاجوري الذي ذُكِـر اسمه ضمن قتلة الفقيد شكري بلعيد، وذلك بالعاصمة البلجيكية بروكسال، وفق نفس المصدر، مضيفة أنها في إنتظار ترحيله إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حسب ما جاء على أعمدة صحيفة التونسية في عددها الصادر يوم الاحد 22 ديسمبر 2013.
وقد أسال اسم هيثم التاجوري الحبر في الكثير من الجرائد، انتقل صداه إلى أروقة مطار تونس قرطاج، حيث تعرّض اليوم الإربعاء، 25 ديسمبر 2013، مواطن ليبي تحول رفقة والدته إلى تونس للعلاج إلى تحقيق من نوع خاص :
هيثم منعم ميلاد التاجوري أصيل مدينة بنغازي، اصطحب والدته للعلاج في تونس، و ما إن وصل إلى مطار تونس قرطاج الإثنين الماضي عند الساعة 11 ليلا، حتى تم إيقافهما عند نقطة ختم الجوازات، بدعوى أنه ممنوع من دخول الأراضي التونسية.
وأفاد التاجوري، وفق مانقلته وكالة بناء نيوز للأنباء، أنه تعرّض و والدته المريضة إلى المعاملة السيئة و وضعا في غرفة في قسم محطة العبور من منتصف ليل الاثنين إلى حدود الساعة الرابعة من مساء الثلاثاء، و منعا من الاتصال حتى بسفارتهما في تونس، و من الأكل و الشرب، قبل أن يتم ترحيله إلى بلاده. كان ذلك بالرّغم من تأكيده بأنه ليس هيثم التاجوري المقصود، و إنما ثمة تشابه في الأسماء.
و فور عودته إلى بنغازي، قرّر هيثم التاجوري الالتجاء إلى القضاء و مؤسسات المجتمع المدني لإنصافه إزاء ما أتوه أعوان الأمن بمطار تونس قرطاج، الذين تسببوا في ضرر معنوي أدخل والدته في حالة نفسية سيئة. “
هذا وعبّر سفير تونس بطرابلس رضا البوكادي عن أسفه عن الواقعة التي لم تكن الأولى من نوعها، على حد تعبيره، داعيا موظّفي أمن المطار إلى ضرورة التحري قبل إيقاف الوافدين على تونس مشيرا إلى أنه لا يوجد قانون يجيز ما تعرّض له المواطن الليبي من سوء معاملة.