نداء تونس : لنجاح المرحلة الإنتقالية يجب حل روابط حماية الثورة وتحييد المساجد
زووم تونيزيا
| الاثنين، 16 ديسمبر، 2013 على الساعة 17:33 | عدد الزيارات : 571
أصدرت حركة نداء تونس، اليوم الإثنين 16 دسمبر 2013، بيانا أكّدت فيه أن نداء تونس كان أول من دعا إلى الحوار الوطني…
ون إقصاء أحد، وانخرط في خارطة الطريق رغم تحفظها على بعض البنود.
واعتبرت الحركة أنّه لا يمكن للمسار الديمقراطي النجاح إلا بالتزام رئيس الحكومة المقبلة بتشكيل حكومة كفاءات مستقلة قادرة على تحقيق أهداف عاجلة، من بينها مكافحة الإرهاب وحل روابط حماية الثورة وتحييد المساجد سياسيا وحزبيا.
وأضافت حركة نداء تونس، من خلال البيان ذاته، أنّ الانقسام لازال متواصلا في الساحة الوطنية، الذي تعمق بمنهاج الجولة الأخيرة من الحوار مما يحتم اليقظة حتى لا تكون الحكومة المقبلة حكومة ترويكا ثالثة وإنما حكومة مرحلة انتقالية ثالثة، حسب ما ورد في البيان.
وفي ما يلي نص البيان كاملا :
إن حركة نداء تونس كانت أول من دعا إلى الحوار الوطني دون إقصاء احد قصد الوصول الى توافق وطني يخرج البلاد من المأزق الذي تردت فيه سياسيا واقتصاديا وامنيا وينقذها من المخاطر الجسيمة المحدقة بها نتيجة سياسة حكم الترويكا.
ورغم تحفظات الحركة على بعض بنود خارطة الطريق التي عرضها الرباعي بعد تعمد الائتلاف الحاكم إفشال الحوارات السابقة منذ أواخر 2012، فإنها انخرطت فيها وساندتها بانتظام.
إلا أن نهاية الحوار بعد تعليقه واستئنافه في الأسبوع الماضي لم تحقق الأهداف الأساسية التي رسمت له نظرا للطريقة التي انتهى بها الحوار غير المنسجمة مع المبادئ التي تأسس عليها وخاصة مبدأ التوافق بين الأطراف المعنية.
إن انسحاب حركة نداء تونس من جلسة الحوار الأخيرة مساء السبت 14 ديسمبر 2013 هو احتجاج على الطريقة التي تم توخّيها في اتخاذ القرار ليس موقفا مسبقا من شخص المرشح السيد مهدي جمعة رغم انتمائه إلى حكومة التروكيا الثانية المستقيلة.
إن حركة نداء تونس تعتبر أن المرحلة الانتقالية الجديدة لا يمكن أن تحقق الانتقال الديمقراطي إلا بالتزام رئيس الحكومة المقبلة بتشكيل حكومة كفاءات مستقلة قادرة على تحقيق الأهداف العاجلة التالية :
- مكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن.
- اتخاذ إجراءات للإنقاذ الاقتصادي والمالي والحد من تدهور المقدرة الشرائية وتحسين الوضع الاجتماعي .
- مراجعة التعيينات الحزبية في مؤسسات الدولة .
- حل ما يسمى رابطات حماية الثورة .
- تحييد المساجد سياسيا وحزبيا.
أن مثل هذه الإجراءات هي التي توفر المناخ الملائم لتنظيم انتخابات حرة نزيهة تضع البلاد على سكة الاستقرار وتحقيق الانتقال الديمقراطي.
إن موقفنا الوطني هذا لا يخفي عمق أزمة الحكم والانقسام المتواصل في الساحة الوطنية الذي تعمق بمنهاج الجولة الأخيرة من الحوار مما يحتم اليقظة حتى لا تكون الحكومة المقبلة حكومة ترويكا ثالثة وإنما حكومة مرحلة انتقالية ثالثة.