لزهر العكرمي : ما جدّ بسوسة هو معرض للأسلحة تحضيرا للمرحلة الثالثة والتي سيكون فيها مجهود قتالي حربي
زووم تونيزيا
| الأربعاء، 6 نوفمبر، 2013 على الساعة 12:54 | عدد الزيارات : 697
قال القيادي بحركة نداء تونس لزهر العكرمي، في تصريح لإحدى الإذاعات الخاصّة أنّ "أكبر مصلحة لعدم الإتفاق…
انعدام الحوار هو الإرهاب الذي ينمو في ظل بيئة خلافية، فهو يترعرع عندما يجد حاضنة اجتماعية".
وأوضح العكرمي، في تعليق على الحادثتين التي جدّتا بسوسة والمنستير مؤخّرا، أنّ "انتقاء الهدفين لم يكن المقصود منه إحصاء عدد مهم من الضحايا بقدر ما يؤكد وجود عقول سياسية تـُـبرمج وذلك باختيار مكانين استراتيجيين : الأوّل سياحي (سوسة) والثاني ومرقد عائلة الحبيب بورقيبة (المنستير)"، واصفا إلى أن أنّ ما حدث بسوسة ما هو إلاّ "معرض للأسلحة وقوة جديدة ستقلب الموازين".
وأضاف القيادي بنداء تونس، في نفس السياق، أنّ ما حدث يـُـعتبر مرحلة ثانية تمثّلت "في الدعاية المُـسلّحة، تحضيرا للمرحلة الثالثة الأخطر والتي سيكون فيها مجهود قتالي حربي، وذلك بالسعي للسيطرة على مناطق في الليل وتركها في النهار"، حسب تعبيره.
كما أفاد أنّ انتشار الأسلحة في البلاد يمثّل خطرا كبيرا، حيث "ثبت لأكثر من مصدر أمني أنّ الأسلحة التي تم العثور عليها ومصادرتها تمثل 15% من كل الأسلحة المنتشرة في الباد"، وفق تقديره.
واعتبر العكرمي أنّ المشكل الوحيد الذي يعرقل رجال الحرس والأمنيين في التصدي للإرهاب هو النقص الفادح في التجهيزات، مؤكّدا أنّ مجهوداتهم هي التي حسمت الأمر ولعبت دورا أكثر من أي إرادة سياسية أخرى، مشدّدا على ضرورة تطبيق قانون الإرهاب للتصدّي لهذه الظّاهرة.