أخبار وطنية

عندما يرضخ السياسي

زووم تونيزيا | الخميس، 10 أكتوبر، 2013 على الساعة 12:44 | عدد الزيارات : 499
أوباما يرضخ ،، وتحت وطأة ضغط المحافظين الجدد،،، يرضخ... يتصرف بغباء ،، وبطريقة الكوبوي،، فيرسل كموندوسا…
طرابلس ليخطف أبو أنس الليبي،،، ما هو وزن أبو أنس الليبي الآن لكي يستعرض أوباما عضلات قواته الخاصة في طرابلس...؟؟؟ أصلا أبو أنس كان يصول ويجول،، ويرتع حرا طليقا في العالم منذ مدة ،،، ولم يلق له بال... فلماذا الآن؟؟؟ السبب وببساطة هو أن: الموازنة لم تقر... وأوباماكير في خطر... وسقف الدين لم يستقر... وأوباما في حيرة من أمره ومن مؤشر اقتصاده المحمر... وتداعى عليه ضغط الجمهوريين المر و الأمر ... إذا،، لا بد له أن يرضخ ... فيقر الدعم المادي السنوي لعسكر السيسي... و يتخلى نهائيا عن الديمقراطية الناشئة والمجهضة في مصر... ولا بد له أن يقوم بعمل يثبت لأصدقائه اللدوديين من الجمهوريين الجدد وابناء اللوبي الصهيوني أنه ليس متساهلا : - لا مع الإرهاب "الجهادي"،،، - ولا مع الإسلام السياسي،، - ولا مع ثورات الربيع العربي إذا ما فشلت وتحولت إلى كابوس إرهابي قد يؤرق الغرب وأمريكا وإسرائيل ... لذا ،،، جاءت عملية ... أبو أنس ... مثل الفرس ... لتركل (تصك) ما تبقى من هيبة الدولة الليبية التي تعيش أسوأ أيامها بعد ثورة عظيمة أطاحت بعرش معمر... هذا أوباما عندما رضخ... وستكون مواصلة رضوخه للوبي الصهيومحافظي كارثيا للمنطقة ... وللربيع العربي... أما هنا في تونس... هناك سياسيا بين ظهرانينا قد رضخ... الغنوشي رضخ هو الآخر لكن بطريقة مختلفة... فبطريقة مغايرة ،، قد رضخ... ضغطو عليه ليحاور ،،، فرضخ... دخل للحوار فضغطو عليه ليوقع قبل أن يحاور،، فرضخ... ويقال أنه استدرك... فكتب التحفظ... إلا أنهم يحاولون أن يخفوا التحفظ... لينتشوا ... وحتى لا تطير سكرة النصر ،،، هم يتجاهلون التحفظ... فمحفوظهم البارحة تجاهل التحفظ ،،، وارتبك... ولولا رجال ونساء شرفاء في قرطاج والتأسيسي ،، لكان في تونسنا سيناريو السيسي... ولولا أحزاب مازالت محافظة على روح الثورة ،،، لكان الرضوخ كارثيا... وحتى لو كان رضوخ قصر المؤتمرات على استحياء،،، وبتحفظ... فإن رضوخ البيت الأبيض فكان عنجهيا،،، ومتهورا ... وله ما بعده..
آخر الأخبار