في رد على ما يحدث في مؤتمر الحوار ربيع العابدي يصرح بأن" التاريخ لا تكتبه الأيادي المرتعشة "
زووم تونيزيا
| الاثنين، 7 أكتوبر، 2013 على الساعة 10:17 | عدد الزيارات : 752
إن فشل الإنقلابيين من أحزاب و منظمات كان واضحا للعيان... فشلوا في تحركاتهم الميدانية، فشلوا في ملأ الفضاء…
لعام، فشلوا في إقناع الشعب... فشلوا رغم كل ما رصد لهم من مال "داخلي و خارجي"، فشلوا رغم الزخم الإعلامي المبالغ به "عمومي و خاص و أجنبي"، فشلوا رغم نفوذهم إلى أجهزة الدولة "داخلية، قضاء، إدارة"...
فشل الإنقلابيون بكل ما تحمله كلمة "فشل" من معنى... و رغم ذلك طأطأت النهضة رأسها، و ذهبت خانعة، خاضعة، لحوارهم اللاوطني لتتنازل عن سلطة أعطاها لها الشعب... لتفرط في ثورة حملت أمانتها... لتسلم في وطن روته دماء الشهداء...
لماذا؟؟؟ لسائل أن يسأل لماذا؟؟؟
الجواب واضح و سهل: إنها الإملاءات الأجنبية. حركة النهضة تعرضت لضغوط من طرف قوى دولية و إقليمية لتقاسم السلطة مع المنظومة القديمة التي كانت تؤمن مصالحهم في المنطقة "مثل القضاء على ما يسمونه بالإرهاب، الحد من الهجرة الغير شرعية، فتح الأسواق لسلعهم، و تأمين بقاء إسرائيل"...
حركة النهضة لم تكن في مستوى اللحظة التاريخية... بقبولها لهذا الحوار اللاوطني!!!
حركة النهضة ستكون على هامش التاريخ... إن قبلت بما سيتمخض عنه هذا الحوار اللاوطني!!!
حركة النهضة ستكون خارج السياق التاريخي... لو قام الشعب التونسي من جديد لإستكمال ثورته، و إستعادة وطنه...
و إن التاريخ لا تكتبه الأيادي المرتعشة.