مبروك الحريزي : "سلفو و العب معاه" هذا ما تقوم به النهضة
زووم تونيزيا
| الخميس، 3 أكتوبر، 2013 على الساعة 17:21 | عدد الزيارات : 672
انسوا ترهات السيد العقيلي بالطيب-
-بعض قيادات النقابات الامنية تريد التدخل لتكثيف الهجوم في هذه المرحلة…
لى وزارة الداخلية لاضعافها و مواصلة تشتيت
المجهود و ارباك الوزير الحالي و المسؤولين المتعاونين معه خاصة بعد تهديد السيد محسن مرزوق بأن من لا يساند ما يسمى بكشف الوثائق و المسؤوليات يكون عرضة لتحقيق جنائي مستقبلي و ان كراسيهم هشة.
-بعد ان كانت المعارضة تجد صعوبة في نقد الوزير الحالي للداخلية و بعد ايقنت من نيته الحقيقية في العمل باستقلالية و بعد ان كان النائب محمود البارودي المكلف بالمشاغبة في هذا الاطار حسم القرار في فتح النار و بدء الحملة المسعورة.
-النداء : بعد ان صنع خارج تونس في مخابر المخابرات و بعد ان صنع له زعيم بسجادات الاعلام الحمراء و سبر الآراء الكاذب و المزور يطلب من الحزب الحاكم ان يساهم في صنعه بمنطق "سلفو و ألعب معاه" حيث يجد نفسه مجبرا على تقاسم النفوذ مع منتسبيه على قلتهم كما يتجه الى مساعدتهم لتهيئة الأجواء لايجاد مرشح للرئاسة عوض السبسي و اضعاف المرشحين الآخرين مع حسم المسألة بقانون أكبر المتوسطات في الانتخابات على خلاف مايسوقونه من الاتفاق على قاعدة اكبر البقايا
ان كانت النهضة ستستفيد من اكبر المتوسطات فان النداء اكبر المستفيدين و ذلك لكتم الاصوات الوطنية و الثورية و حتى يصبح التصويت للنداء قدرا محتوما في مقابل النهضة كثنائية مصطنعة
يصل الامر في تونس اليوم ان يتحول السيد السبسي من مزور للانتخابات باعترافه و من شخص تحوم حوله شبهة التورط في جرائم قديمة و حديثة الى مرشح محتمل لرئاسة الدولة او لتحديد هوية الرئيس هذا اكبر دليل على تواصل الاستعمار الأجنبي
.فهذا الاطار مفروض من الخارج و النهضة تساهم في تحقيقه اما ما يحصل في الاثناء فهو هامش متروك للساحة الداخلية.
- التحام التجمع القديم و النداء مسالة وقت و مرجان اهم الفاعلين يعمل وفق توصيات اجنبية قوية بمنطق " نسي في روحك" لذلك فهو قليل الظهور الا حينما ظن امكانية نجاح الانقلاب السريع و النهضة تساعدة حيث كان بامكانها ان تهاجمه عبر مستخدمي الانترنات و عبر وسائل اخرى
-الهجمة ضد الرئيس لها هدفان هدف انتخابي باستعمال احقر الوسائل عن طريق الشتم و القذف و التحقير من مأجورين و هدف استراتيجي يتعلق بالتشويش على الجيش و ارباكه لانهم لم يرضوا بالتغييرات التي احدثها الرئيس و لن يتوانوا في قادم الأيام في الهجوم على الجيش بل ان البعض منهم يتمنى ان يحدث مكروه امني في هذه الأيام لتعميق الازمة