محافظ البنك المركزي : أناشد الحكومة بأن تبدأ من الآن في وضع خطة خماسية مستقبليّة دفعا للاقتصاد
زووم تونيزيا
| الثلاثاء، 1 أكتوبر، 2013 على الساعة 19:11 | عدد الزيارات : 510
أكد محافظ البنك المركزي السيد الشاذلي العياري اليوم في جلسة عامة بالمجلس الوطني التأسيسي أنه من الضروري…
ي هذه الفترة الصعبة أن نؤمن مواطن خلق النمو بعودة الحوض المنجمي الى سالف وضعه انتاجا وتصديرا ودعم القطاع السياحي والتركيز على تطوير مختلف المحركات الاقتصادية للنمو حتى نعطي إشارات إيجابيّة للخارج.
و أكد السيّد الشاذلي العياري في ردّه عن استفسارات النواب أن البنك يتابع باستمرار ما يحدث اقتصاديا وماليا في بلادنا مشيرا إلى استقرار الإحصائيات التي تبقى في مجملها غير مكتملة وغير نهائية وأنها مازالت تحتاج إلى التمحيص.
وفيما يخصّ نسبة النمو قال محافظ البنك المركزي أن النسبة في السداسي الأوّل كانت في المستوى المأمول وأن النسبة الحالية هي بين 3% و3.6% مشيرا إلى أن هناك العديد من الاشكالات في بعض القطاعات التي تشهد تراجعا.
وأضاف محافظ البنك المركزي أن العوائق التي تحول دون الوصول إلى المستوى المأمول هي عقبات سياسية حيث أن الوضع الاقتصادي مرتبط ارتباط وثيق بالتطوّرات السياسية وقال أن المستثمر الأجنبي مهتمّ جدّا بالعامل السياسي في بلادنا وهناك تساؤل دائم عن المواعيد السياسية القادمة وعن الدستور مذكرا بأن الأيّام القادمة سوف تشهد مشاركة وفد تونسي يقوده وزير المالية في الاجتماع السنوي لصندوق النقد الدولي بواشنطن وسوف يجد نفسه مجبرا على تقديم إجابات عن الوضع العام في البلاد سياسيا واقتصاديا واجتماعيا لذلك فنحن مطالبين بتوضيح الرؤية السياسية في اقرب وقت ممكن.
وناشد محافظ البنك المركزي الحكومة بأن تبدأ من الآن في وضع خطة خماسية مستقبليّة ووضع مشاريع قوانين وتطوير المنظومة القانونية دفعا للاقتصاد.
من جهة أخرى وفيما يتعلق بالتضخّم قال السيّد الشاذلي العيّاري أن هناك منحى تنازليا اذ ان النسبة حاليا هي في حدود 6%بعد أن كانت 6.5% في الشهر الفارط ونأمل الوصول في نهاية الشهر إلى 5.8%والعمل على مواصلة تقليصها حتى نهاية السنة الحالية.
أما الدينار فأشار محافظ البنك المركزي إلى أنه وصل إلى مستويات متدنية مقارنة بالعملات الأجنبيّة الكبرى كاليورو والدولار التي شهدت تراجعا بدورها بسبب الازمة الاقتصادية العالمية مذكرا في هذاالسياق بالتراجع الكبير في عملات دول صاعدة كالهند وتركيا وماليزيا.