أخبار وطنية

بلاغ لوزارة شؤون المرأة و الأسرة حول إخلاء وحدات الحياة من ساكنيها بالقصرين

زووم تونيزيا | الجمعة، 20 سبتمبر، 2013 على الساعة 13:19 | عدد الزيارات : 702
في بلاغ لها على صفحتها الرسمية على الفايسبوك وزارة شؤون المرأة و الأسرة توضح : 1. تلقت الوزارة خلال شهر جوان 2013…
قريرا من السيد والي القصرين يتضمن إختبارا فنيا حول البنية الأساسية بالمركز المندمج بالقصرين يؤكد على ضرورة إخلاء وحدات الحياة (10 وحدات) من ساكنيها نظرا لحالة البنية الأساسية الأصلية التي أصبحت مهددة بالسقوط ، وعلى إثره تم إعلام الأطفال والأولياء بالأمر وإمكانية غلق وحدات الحياة مفتتح السنة التربوية. ثم تم إصدار قرار من وزيرة شؤون المرأة والأسرة يقضي بإيقاف نشاط الإقامة بالمركز حفاظا على سلامة الأطفال والإطارات المقيمين بها، هذا ونلفت الانتباه إلى أن هذا القرار لم يتعلق بغلق المؤسسة حيث سيتواصل تقديم خدمات الرعاية والتنشيط التربوي والتأطير الإجتماعي والنفسي لأطفال الوسط الطبيعي المسجلين بالمؤسسة داخل الفضاءات الوظيفية التي غير معنية بالهدم، 2. تمت دراسة وضعيات الأطفال والشبان المقيمين (52 طفلا : 23 إناث و29 ذكور) حالة بحالة والتشاور معهم من أجل إيجاد الحلول الملائمة والتي تخدم بالأساس مصلحة الطفل وتمثلت هذه الحلول في نقلة مجموعة من الأطفال إلى مؤسسات أخرى حسب الشغورات الموجودة بها وأهمها المراكز المندمجة بكل من قفصة وسيدي بوزيد والكاف (15 طفلا) أو تسجيلهم بمبيتات المدارس الإعدادية والمعاهد الثانوية التي يدرسون بها (11 طفلا) مع مواصلة متابعتهم الإجتماعية والنفسية والتربوية أو إلحاقهم ببرنامج الإيداع بعائلتهم (22 طفل) إذا توفرت الظروف الملائمة لإستقبالهم في وسطهم العائلي مع تمكين العائلة من منحة مالية شهرية لمساعدتها على تأمين الرعاية اللازمة لمنظورها . 3. وبخصوص المربين والإطارات العاملة بالمؤسسة فسيتم تكليفهم بالمتابعات التربوية والعائلية لهؤلاء الأطفال وما زاد عن الحاجة فستتم نقلتهم إلى مؤسسات الطفولة داخل ولاية القصرين حفاظا على مبدأ حسن التصرف في الموارد البشرية. 4. أما فيما يتعلق بإلتحاق المربين والمنشطين بمقر الوزارة فهذا الخبر ليس له أي أساس من الصحة بل إن مجموعة من الشبان الذكور وعددهم (6 تتراوح أعمارهم بين 18 و 21 سنة) وطفل وحيــد (17 سنة) قد إتصلوا فعلا بمقر الوزارة على خلفية رفضهم إيقاف نشاط الإقامة وعدم قبولهم بالحلول التي تم الإتفاق معهم حولها على مستوى إدارة المركز المندمج بالقصرين (الإقامة بمبيتات المعاهد الثانوية)، وقد تم سماعهم في مرحلة أولى من قبل المسؤولين بالإدارة العامة للطفولة واقترحوا عليهم جملة من الحلول التي لم تلق تجاوبا من طرف الأطفال، وكحل عاجل تمّ التنسيق مع إحدى المؤسسات بتونس الكبرى لتأمين نقلهم ومبيتهم بصفة مؤقتة لكنهم رفضوا كل الحلول المقترحة والالتحاق للمبيت بالمركز المقترح، 5. وقد تم إجراء مقابلة مع السيدة الوزيرة يوم الأربعاء 18 سبتمبر 2013 حال إعلامها بالموضوع حيث أذنت بإعادة النظر في الحلول المقترحة ودراسة الوضعيات حالة بحالة بما يتماشى مع ميولات الأطفال، وقد تم إيواء الأطفال بصفة مؤقتة بالمركز المندمج بمرناق وتأمين نقلهم وإعاشتهم، حيث تم عقد جلسة عمل مع الأطفال اليوم 19 سبتمبر 2013 من قبل الفريق الفني بالوزارة بحضور كل من مدير المركز المندمج بالقصرين والأخصائي الاجتماعي المباشر لوضعياتهم بهدف مزيد تشريكهم في اتخاذ القرارات الملائمة لوضعياتهم وتأمين عودتهم إلى القصرين في ظروف طيبة بعد حصول الاتفاق حول كل الحلول بما يخدم مصلحتهم، 6. وتمثلت الحلول في إيداع طفل وشابين بالمركز المندمج للشباب والطفولة برادس (17 و 18 و21 سنة) بطلب منهم، وتأمين إقامة البقية (4 شبان) بصفة ظرفية بدار الشباب بالقصرين مع متابعتهم التربوية والنفسية والاجتماعية من قبل المركز المندمج للشباب والطفولة لحين تأجير وحدة شقة محاذية للمركز المندمج لرعايتهم.  
آخر الأخبار