أخبار وطنية

لطفي بن جدّو يُوضِّح حقيقة الوثيقة المسرّبة : المعلومة لم تـُـرْفـَـع إلى وزير الداخلية

زووم تونيزيا | الخميس، 19 سبتمبر، 2013 على الساعة 19:04 | عدد الزيارات : 598
تحدّث وزير الداخلية لطفي بن جدّو، اليوم الخميس 19 سبتمبر 2013، في مداولات المجلس الوطني التأسيسي التي…
ـُـصِّصَت لـِـمساءلة وزيري العدل والداخلية، حول الوثيقة المسرّبة قائلا : "أنّ المعلومة كانت قد أخذت طريقها المعتاد لكنّ يد الغدر توجّهت إلى المرحوم قبل حمايته"، مؤكّدا أنّ المعلومة لم تـُـرْفـَـع إلى وزير الداخلية. وأفاد بن جدّو أنّه "ثمّة درجات في خطورة الإشعار، و الملاحظ في صياغة المعلومة أنها كانت مقتضبة في صيغة الاحتمال وإمكانية استهداف، بما يستوجب تمحيصها استخبراتيا مع العلم أن نفس المصدر أرسل اشعارات مؤكدة و عاجلة بخصوص تفجيرات لم تحصل"، حسب قوله، مؤكّدا أنّه إلى حدود يوم اغتياله لم تصلهم بخصوص البراهمي أي معلومة عن تهديده أو استهدافه. وأضاف بن جدّو أنّه لا " ليست هناك أية مصلحة لتواطئ أطراف خارجية مخابراتية لاغتيال البراهمي"، موضّحا "أنّ أعوان الداخلية يوفّرون حماية لعشرات الشخصيّات الوطنية، أكثر من 60 منهم يتم تأمينهم بواسطة المرافقات"، مشيرا إلى أنّ "وحدات الأمن المتخصصة في الارهاب قد تمكنت من التصدّي لأربع محاولات اغتيال كانت ستحدث في ليلة واحدة في كل من سوسة و الوردية و برج شاكير و حمام الشط". هذا واعتبر وزير الداخلية أنّ الوزارة قد "فشلت في التصدّي إلى تلك الجريمة. مضيفا أنّها تشكو العديد من النقائص، و يجب الاعتراف بذلك ،لكن هذا لا يمنع من القول أنّها حقّقت نجاحا غير مسبوق خلال 6 أشهر، حسب تعبير الوزير، "و إن كان هناك بعض التقصير فمردّه الاتهامات التي توجّه إلى أعوان الأمن بسبب التجاذبات السياسية الحاصلة".
آخر الأخبار