علي العريّض : مسؤوليّتنا تفرض علينا عدم تسليم البلاد للمجهول والفراغ
زووم تونيزيا
| الجمعة، 6 سبتمبر، 2013 على الساعة 17:25 | عدد الزيارات : 529
أكد رئيس الحكومة علي العريض على هامش اشرافه صباح اليوم على المؤتمر الاقليمي الأول للأشخاص الصم العرب بتونس…
أنه رئيس لحكومة كل التونسيين وأنه مسخر كل وقته وجهده خدمة لعموم التونسيين موضحا أنه ليس من الحكمة أو من المسؤولية تسليم البلاد للمجهول والفراغ لأن ذلك هو واجبه الوطني والقانوني.
وأبرز أنه إذا ما دعت مصلحة البلاد الى استقالة الحكومة فان ذلك سيكون اليوم قبل الغد وانه على أتمّ الاستعداد للتضحية بكل شئ.
كما دعا رئيس الحكومة كل المنظمات الاجتماعية وكلّ الجمعيّات المدنيّة المشاركة في الحوار أو الراعية أو الدّاعمة له بان تواصل حوارها وأن تتوافق حول ما فيه مصلحة البلاد.
وأفاد السيّد علي العريّض بأن الحكومة تشتغل، وهي تشتغل على جميع المستويات والمجالات متسائلا في هذا الإطار اذا ما وقع شل السلطة التشريعية المتمثلة في المجلس الوطني التأسيسي وترك جزء كبير من المجتمع المدني والمجتمع السياسي منشغل بالأمور السياسية فمن سيعتني بالأمن والتنمية الجهوية والتشغيل والاستعدادات للعودة المدرسيّة والجامعيّة والصحّة.
وأوضح رئيس الحكومة في هذا الاطار بأن الحكومة من واجبها أن تعمل وأن تشتغل بالتوازي مع ضرورة ان تواصل الأطراف الاجتماعية والسياسية الحوار الوطني مؤكدا بأن هذا الحوار لم يصل الى طريق مسدود بل هناك حوارات ثلاثية ورباعية مازالت تشتغل وهي تحاول ان تتوصل إلى توافقات بين كل الأطراف.
وأبرز السيد علي العريّض أن هذه التوافقات رهينة أن تتخلى بعض الأطراف عن نزعة الإعاقة وتوتير الأوضاع وحماية الذين يقطعون الطرق والمتاجرة بأبناء الوطن وبضرب الاقتصاد بكثرة الاضرابات العشوائية ومنع الانتاج والعمل وتحميل الآخرين كل البلاءات بدل التعاون معهم، مضيفا بأن الخروج من هذه التجاذبات رهين وجود استعدادات من طرف الجميع والتحلي بقدر من الموضوعيّة والتعامل بالأساليب السلميّة والمدنيّة والتي تعد سمة الدولة المدنيّة والديمقراطية والتخلّي عن منطق الممثل الشرعي الوحيد والناطق الرسمي باسم الشعب التونسي.
وبين السيّد علي العريّض بأنه إذا ما تخلى الجميع عن هذه الممارسات فيمكن عندها الذهاب إلى الانتخابات ومواجهة التحديّات الاقتصاديّة والاجتماعيّة مشيرا على مراهنته من جهة على وعي الشعب التونسي والمسؤولية التي يتحلى بها الغالبيّة السّاحقة من الأطراف همهم الوحيد مصلحة البلاد.