عــــاجل ومؤكّد : آخر التسريبات حول الإرهابي "محمد بن الحبيب عمري"
زووم تونيزيا
| الجمعة، 9 أوت، 2013 على الساعة 20:25 | عدد الزيارات : 632
زووم - تحصل الصحفي ظافر بالطيبي على معلومات مهمة حول العنصر الذي تم اعتقاله بجبال الشعانبي:
بالنسبة إلى…
لشاب المتهم بالإرهاب محمد بن الحبيب عمري الذي نزل مؤخرا من جبل الشعانبي بعد القصف الكثيف عليه من قوات الجيش الوطني، وحسب الرواية الأكثر تداولا الآن في منطقة الأحداث استنادا إلى شهود العيان والمهرّب الذي تفطّن إليه وأبلغ عنه السلطات وبعد تسريبات مؤكّدة من مركز الحرس بالجهة:
1 ـ لم يكن مسلحا أصلا ولا يحمل قنابل يدوية ولا كلاشنكوف، بل يتحوز فقط على سكين كبير الحجم للحماية.
2 ـ نزل من الجبل وتجاوز منطقة المزيرعة أين يقع بيت عائلته متجها نحو فوسانة لتسليم نفسه والإدلاء بشهادته في قضية الشعانبي.
3 ـ من بين تصريحاته أنّه كان رفقة ثلاثة آخرين مكلفين فقط بحراسة منطقة التدريب التي تم تجهيزها وهي بعيدة عن مركز العمليات الأخيرة التي حدثت فيها التفجيرات ومجزرة الكومندوس.
4 ـ صرّح أن التحاقه بالمجموعة في الجبل منذ ما يقارب السنة كان لغاية التدريب والتجّهز للذهاب للقتال في مالي أو سوريا حسب ما خططه لهم أميرهم المزعوم الجزائري الجنسيّة (يشتبه أنه من المخابرات العسكريّة).
5 ـ أحّس العمري بالمكيدة وأنه مغرر به وتفطّن إلى مخطط الاستدراج فقام بالتسلل والهرب من مكان التمركز قصد التوجه لمركز الحرس والاعتراف بالحقيقة.
6 ـ لما شاهد أحد المهربين بالمنطقة عرف أنه أبلغ عنه فبقي ينتظر حلول دورية الحرس على مسافة غير بعيدة من مدينة فوسانة فلما قدمت الدوريّة سلّم نفسه ولكنه تفاجأ بتعنيفه مباشرة من قوات الحرس.
7 ـ كان يرتدي بدلة عسكريّة ولكن دون حذاء عسكري وهو ما تم تقديمه إليهم بمركز التدريب.
8 ـ اعترف مباشرة بكل ما لديه من الوهلة الأولى وهو ما يعني اقتناعه بهذا الاعتراف بعد أن أحسّ بعملية الاستدراج وتلفيق الأمور.
هذه المعلومات أكيدة ولكن للأسف يبدو أنّ بعض الأمنيين أرادوا تسجيل بطولة وانجازا مزيّفا عن طريق الترويج لمعلومات مغلوطة لكسب بعض النقاط على المستوى المهني فقط.
لم يعترف العمري كما يروّج عن ضلوعه أو أحد ممن معه في أحداث التفجير أو قتل العسكريين في 20 رمضان الفارط.
هذه آخر التسريبات في انتظار أن يكشف البحث عن مزيد الحقائق بعيدا عن تلفيق بعض الجهات الأمنية كما كانت في عهد بن علي.
المعطيات مؤكّدة فالرجاء نشرها على نطاق واسع لتصل إلى دوائر السلطة والقرار ونمنع عملية الالتفاف على الحدث وتلفيق التهم إلى غير أصحابها. كما تؤكّد هذه الرواية كما أشرنا من قبل تورط عناصر مخابراتية جزائريّة في العملية وتنفيذ المخطط الصهيوني لتونس.