أخبار وطنية

منظمة حرية وإنصاف تؤكد على عدم نجاح سياسة الحكومة في مقاومة الإرهاب

زووم تونيزيا | الجمعة، 26 جويلية، 2013 على الساعة 00:30 | عدد الزيارات : 589
على خلفية عملية اغتيال الفقيد محمد براهمي، أصدرت منظّمة حرية وإنصاف بيانا تدين فيه "بشدّة واقعة الاغتيال…
لتي تمثل تهديدا صارخا للشعب التونسي في حقه في حياة أمنة". وأشارت المنظمة إلى "عدم نجاح سياسة الحكومة في مقاومة الإرهاب لأنها انبنت على مقاربة ضيقة تستند إلى خلفيات إيديولوجية والحال أن الإرهاب لا دين له"، حسب تعبيرها، مطالبة "بالتعجيل بتحديد موعد للانتخابات في اقرب الآجال لبعث رسالة طمئنة لجميع التونسيين". كما دعت المنظمة "السلطات التونسية الي الإسراع في كشف ملابسات اغتيال المرحومين شكري بلعيد و محمد البراهمي"، محمّلة "المسؤولية لوزارة الداخلية باعتبارها المكلفة ببذل كل المجهودات من اجل توفير الأمن وحماية الشخصيات الوطنية ". وفي ما يلي نص البيان : 25/07/2013 بيان حول اغتيال السيد محمد البراهمي تتوجه منظمة حرية وإنصاف إلى أسرة الفقيد والشعب التونسي ببالغ عبرات الأسى واللوعة لتعزيته اثر اغتيال نائب الشعب محمد البراهمي والأمين العام السّابق لحركة الشّعب والمنسق العام للتيار الشعبي و اذ تم هذا الاغتيال برصاصات قاتلة أمام منزله يوم عيد الجمهورية و في منتصف شهر رمضان فهذا ينبئ عن رسالة التصعيد التي أراد أن يبعثها مرتكبوا هاته الجريمة لبث مشاعر الفتنة وحالة الفوضى داخل البلاد و بهذا حرية و إنصاف تتوجه إلى المجتمع المدني والسياسي والراي العام بما يلي: _ تدين بشدة واقعة الاغتيال التي تمثل تهديدا صارخا للشعب التونسي في حقه في حياة أمنة وتحول مسار الانتقال الديمقراطي بين الفرقاء السياسيين إلى مسار دموي يعرقل الوصول إلى مناخ يوفر الظروف المناسبة لإقامة الانتخابات _ تؤكد على عدم نجاح سياسة الحكومة في مقاومة الإرهاب لأنها انبنت على مقاربة ضيقة تستند إلى خلفيات إيديولوجية والحال أن الإرهاب لا دين له و تاطره مجموعات مسلحة تخدم أجندات سياسية لضرب الشرعية وبث الفتنة للتحضير لحرب أهلية _ تدعو السلطات التونسية الي الإسراع في كشف ملابسات اغتيال المرحومين شكري بلعيد و محمد البراهمي و العمل على تقديم الجناة للقضاء و الكشف عن كل من وراء تخطيط و تمويل وتنفيذ جرائم الاغتيال السياسي في تونس. _ تحمل المسؤولية لوزارة الداخلية باعتبارها المكلفة ببذل كل المجهودات من اجل توفير الأمن وحماية الشخصيات الوطنية وان شهدت الفترة السابقة محاولات تذكر لإعادة استتباب الأمن فان تكرار سيناريو الاغتيال بنفس الأسلوب الذي تعامل به قاتلي شكري بلعيد والذي يكشف عدم خشيتهم من العقاب يفرض على جهاز الداخلية ان يسرع بالكشف عن الجناة ليغطي على فشله في توفير الحماية _ تطالب بالتعجيل بتحديد موعد للانتخابات في اقرب الآجال لبعث رسالة طمئنة لجميع التونسيين وبالإسراع بالمصادقة على دستور توافقي حتى نتجنب أي فتنة يمكن أن تؤدي حرب اهلية. _ ندعو جميع الفرقاء السياسين إلى تحكيم منطق العقل وتجنب تبادل الاتهامات دون تقديم الادلة ونبذ العنف وإعلاء مصلحة الوطن والإبتعاد عن لغة الكراهية والتحريض التي تهدد استقرار البلاد رئيس المنظمة الأستاذة إيمان الطريقي
آخر الأخبار