شكري حمادة:لا يمكن الكشف عن الحقيقة إن لم يتم إستجواب المسؤولين عن إدارة البلاد والشأن الأمني
زووم تونيزيا
| الأربعاء، 24 جويلية، 2013 على الساعة 18:42 | عدد الزيارات : 581
قال الناطق الرسمي للنقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي شكري حمادة أنه لا يمكن أن يكون الأمنيون كبش الفداء لما…
دث في 14 جانفي 2013 وشدد على أن القضية المرفوعة ضد كل من الجنرال المستقيل رشيد عمار وفؤاد المبزع رئيس الجمهورية السابق ومحمد الغنوشي الوزير الأول السابق والعربي نصرة صاحب قناة حنبعل والعميد احمد شوبير غايتها الكشف عن الحقيقة.
وأكد شكري حمادة في تصريح له اليوم الأربعاء 24 جويلية 2013 أنه لا يمكن الكشف عن الحقيقة إن لم يتم إستجواب المسؤولين عن إدارة البلاد والشأن الأمني، مشيرا إلى أن عدم إستجواب عديد المسؤولين يجعلنا ندور في حلقة مفرغة دون الوصول إلى معرفة حقيقة ما حدث.
وتساؤل "كيف لا يعلم للوزير الأول ما حدث وهو الذي يتلقى أوامره من رئيس الجمهورية وكيف لهذا الأخير وهو المسؤول الأول عن البلاد أن لا تكون له دراية بما جرى".
وعن مسؤلية الجنرال رشيد عمار، قال شكري حمادة أن رشيد عمار كان موجود في قاعة العمليات بوزارة الداخلية ويدير العمليات خلال أحدث 14 جانفي وما بعد 14 جانفي في حين أن أحمد شوبير هو المسؤل الأول عن الأمن.
أما بخصوص باعث قناة حنبعل قال شكري حمادة إن القناة التي يملكها كانت مصدر عديد الأخبار التي أحدثت بلبلة وارباكا لعملهم وطالب بالكشف عن مصادر الأخبار التي أذاعتها.
وإنتقد شكري حمادة تجاهل دعوتهم لتشريح الجثث حتى يتم معرفة نوعية الخراطيش التي قتل بها المتظاهرون لمعرفة مصدرها وبالتالي معرفة الفاعل.
وأكد حمادة أن عديد الضحايا قتلوا بذخيرة من عيار 7-62 مضيفا أن معرفة الأطراف التي تحمل أسلحة تعمل بهذا النوع من الذخيرة ستمكن من الكشف عن القتلة. وقال بأن عمليات القتل قام بها أشخاص متمركزين على أسطح البنيات، مشيرا إلى وجود عديد الأطراف المسلحة ولم يكن الأمنيين هم الوحيدين المسلحين.
ونفى شكري حمادة أي علاقة بين رفع القضية وإستقالة الجنرال رشيد عمار، مؤكدا أن هذا ليس إلا مجرد تزامن. وأضاف بأن النقابة تمكنت من إستكمال ملف القضية لتتقدم بها دون حسابات على حد تعبيره. ونفى أيضا أن تكون القضية دافعها سياسي مضيفا قوله "سبق وأن اتُهمنا بأن لنا أجندا سياسية وثبت العكس"، وقال بأن من يتكلم بهذا الأسلوب هو من يخشى أن تظهر الحقيقة.
وأوضح أن النقابة كشفت عن عديد الحقائق للمحامين الذين يدافعون اليوم عن القائمين بالحق الشخصي والذين كانو بالأمس يدافعون عن الأمنين وتحداهم إن كانت لديهم الجرأة ليصدعوا بالحقيقة.