أخبار وطنية

وسيم شعبان رئيس الجمعية التونسية المتوسطية للبيئة: نسعى لاقامة شراكات ...و الجمعية أطلقت تجربة فريدة من نوعها على مستوى وطني

زووم تونيزيا | الأحد، 21 جويلية، 2013 على الساعة 15:16 | عدد الزيارات : 1105
في تصريح خاص بموقع زووم تونيزيا حول التعريف بنشاط الجمعية التونسية المتوسطية للبيئة و أهدافها و مشاريعها…
لمستقبلية و الصعوبات و العراقيل التي توجهها ، وقال رئيس الجمعية "وسيم شعبان"أن هذه الجمعية البيئية تأسست في ديسمبر 2012 من طرف شباب متطوعين وطامحين إلى الحفاظ على البيئة ونشر فكر بيئي مسؤول، وتوعية المواطنين بكل فئاتهم العمرية، حول دورهم في تغيير الواقع البيئي و هي جمعية ذات هدف غير مادي وغير سياسي". و في ذات السياق  أضاف شعبان  قائلا أن  الجمعية التونسية المتوسّطية للبيئة تكونت من أجل المساهمة في مختلف مظاهر التّنمية البيئية من خلال : 1. إعداد رواد من فئات عمرية مختلفة للاضطلاع بالإرشاد البيئي. 2. نشر الوعي البيئي بين جميع قطاعات المجتمع و الإسهام في جهود البلاد التونسية في حماية البيئة . 3. تكوين وتنشئة جيل واع بمسئولياته تجاه البيئة ملتزم بالسلوك صديق البيئة في كل ما يصدر عنه من أعمال . 4. التكامل مع الجهود الرسمية المعنية بحماية البيئة في تونس لتحقيق أهدافها عبر الإسهام في تنفيذ خطط مشتركة على الأخص فيما يتعلق بنشر الوعي البيئي وإبلاغ الجهات المعنية عن المخالفات البيئية . 5. تقوية أواصر الصداقة والتعاون بين أعضاء الجمعية التونسية المتوسطية للبيئة و الجمعيات البيئية واللجان المعنية بالبيئة في الجمعيات ذات التخصصات المختلفة . 6. إقامة شراكات مع الجمعيات البيئية في مختلف دول البحر الأبيض المتوسط والحرص على تبادل الخبرات و الأفكار. وفي الحديث على المشاريع المستقبلية التي تسعى الجمعية لارسائها صرح السيد وسيم بمجموعة المشاريع التي تنوي الجمعية ارسائها منهم: مشروع أشبال الجمعية التونسية المتوسطية للبيئة ، للتربية البيئية وإعداد قياديين شبان في مجال البيئة ، ويمتد المشروع على 3 سنوات و الذي  أطلقته الجمعية كتجربة فريدة من نوعها على المستوى الوطني في المجال البيئي تتمثل في تسليم قيادة فرع من الجمعية لتلاميذ لا تتجاوز أعمارهم 15 سنة. وتتمثل في بعث هيكل من تلاميذ المدرسة الإعدادية النموذجية بصفاقس الذين ستوكل إليهم مهمة الإدارة ودراسة المشاريع و التوعية بينما ستهتم الهيئة المديرة للجمعية بالتأطير و الدعم المادي. و الى جانبها مشروع  الشباب والتغيرات المناخية بتمويل من البنك العالمي ، وذلك لتحسيس الشباب بخطورة الوضعية وضرورة مجابهات التغيرات المناخية. وبنسبة للعراقيل و المشاكل التي توجهها الجمعية و ككل جمعية حديثة، يمثل التمويل أهم مشكل يعطل سير المشاريع، لكن الوضعية المادية في تحسن مستمر وعن قريب سنقوم بكراء مقر للجمعية حتى نتمكن من العمل براحة أكثر وننظيم اعمالنا بإحترافية.
آخر الأخبار