أخبار وطنية

منظمة حرية وإنصاف تتهم أحد الأحزاب الحاكمة بمحاولة تركيعها واختراقها

زووم تونيزيا | الأربعاء، 17 جويلية، 2013 على الساعة 16:18 | عدد الزيارات : 589
أصدرت منظمة حرية وإنصاف بيانا يوم أمس الثلاثاء، 16 جويلية 2013، أعربت فيه عن اندهاشها من صدور بيانات ونشرها من…
ـِبل أحد الأشخاص، الذي كان منتم للمنظمة سابقا، يـُـدعى عمر القرايدي، وقد سبق وأن اتخذت المنظمة ضدّه قرارا يقضي بتجميد نشاطه منذ 27 جويلية 2011 لأسباب تتعلق بتجاوزات أخلاقية ومالية وتنظيمية. و تمت المصادقة على قرار الرفت في الجلسة العامة بتاريخ 30 جوان 2013 قبل تجميد نشاطه. واتهمت المنظّمة في هذا البيان أحد الاحزاب الحاكمة بمحاولة "تشويه صورة المنظمة وتركيعها واختراقها". وفي هذا الصدد، أوضحت حرية وإنصاف أنّ الأستاذة إيمان الطريقي هي الناطق الرسمي والوحيد باسم المنظمة و أنّ أي بيان لا يوجد عليه توقيعها و لا يقع نشره في الصفحة الرسمية للمنظمة على الموقع الافتراضي فايس بوك لا يمت للمنظمة بصلة، مؤكدة أنّها ستتبع قضائيا كلّ من يحاول أن ينتحل صفة رئيس المنظمة. وفي ما يلي نص البيان : 16/07/2013 بيان فوجئت منظمة حرية و انصاف كما فوجىء الرأي العام بصدور و نشر بيانات من طرف شخص انتحل صفة رئيس منظمة حرية و انصاف في حين أن هذا الشخص المدعو عمر القرايدي و ان كان قد نشط في الماضي في منظمتنا فقد اتخذت المنظمة قرار يقضي بتجميد نشاطه منذ 27 جويلية 2011 لاسباب تتعلق بتجاوزات اخلاقية ومالية وتنظيمية. و تمت المصادقة على قرار الرفت في الجلسة العامة بتاريخ 30¨جوان 2013.و تأتي هذه الفعلة بعد فشل كل المحاولات السابقة لتركيع المنظمة و اختراقها من طرف الحزب الحاكم الذي ينتمي اليه الشخص المذكور و الذي سبق و أن ترشح في إحدى قوائمه في الانتخابات الأخيرة. و امام هذه التصرفات اضطرت المنظمة لتقديم شكاية ضد الشخص المذكور في انتحال صفة. و قد سبق للسيد وزير حقوق الانسان أن تهجم على المنظمة في تصريح له بإحدى الاذاعات المحلية و نعتها بعدم الحرفية و التطرف . و تمادت الحملة بتهديد الناشطين داخل المنظمة في محاولة لتعطيل جلستها العامة و باءت بالفشل بعد القرارات السيادية التي انتهت اليها الجلسة العامة بتاريخ 30 ماي 2013 . و تذكر منظمة حرية وإنصاف أنها تتعرض لحملات من التشويه لم تتعرض لها فقط أيام النظام السابق للمس من مصداقيتها لدى الأوساط الداخلية و الخارجية لأنها تمسكت باستقلاليتها. و تؤكد منظمة حرية و انصاف أن الأستاذة إيمان الطريقي هي رئيس المنظمة و هي الناطق الرسمي و الوحيد باسم المنظمة، فقد وقع انتخابها سنة 2011 رئيسا للمنظمة و أعيد انتخابها و تجديد الثقة فيها في انتخابات الجلسة العامة التي انعقدت في 30 ماي 2013 ، و بذلك فإن أي بيان لا يوجد عليه توقيع الأستاذة إيمان الطريقي و لا يقع نشره في الصفحة الرسمية للمنظمة على الموقع الافتراضي فايس بوك لا يمت للمنظمة بصلة و سترفع شكاية ضد كل من ينتحل صفة الرئيس و ينشر بيانات باسم المنظمة من دون علمها و موافقة المكتب التنفيذي عليه. رئيس المنظمة الأستاذة إيمان الطريقي
آخر الأخبار