في بيان لحزب العمّال إلى حركة النهضة : تهديداتكم لن ترهبنا ولن تفت من عزيمة الشعب التونسي
زووم تونيزيا
| الأحد، 14 جويلية، 2013 على الساعة 15:18 | عدد الزيارات : 594
أصدر حزب العمّال في ساعة مبكّرة من صباح هذا اليوم، الأحد 14 جويلية 2013، بيانا كردّ على تصريحات بعض قياديي حركة…
لنهضة يوم أمس السبت، في تظاهرة نظّمتها الحركة مساندة للشرعية.
وتوجّه حزب العمّال لحركة النّهضة قائلا : "تهديداتكم لن ترهبنا ولن تفت من عزيمة الشعب التونسي"، معتبرا أنّ خطاب الحزب الحاكم( حركة النهضة) قد شهد "تحوّلا خطيرا"، وأنّ هذا التحرّك جاء "كحركة استباقية للدفاع عن الكرسي الذي بدأ في الارتباك تحت وطأة الغضب المتنامي في أوساط الجماهير الشعبية "، حسب تعبيره.
كما "طالب الحزب بتتبع الصحبي عتيق قضائيا من أجل دعوته للعنف والتحريض عليه والتهديد به صراحة "، حسب تعبير البيان، مضيفا أن "منطق التهديد والوعيد الذي تلوّح به حركةالنهضة، والذي يعكس حقيقتها وحقيقة نواياها الدموية والقمعية، حسب تعبير البيان، تجاه التحركات الشعبية المنتظرة لن يرهب الشعب".
وجدّد حزب العمّال التأكيد على موقفه بأن "الشرعية الانتخابية لم ولن تكون معطى مقدسا"، فهذه الشرعية "انتهت بحكم الاخلالات الجوهرية للأغلبية الرجعية في المجلس التأسيسي"، حسب ما ورد في البيان.
كما أعلن الحزب عن تمسّكه بـمؤتمر وطني لإنقاذ تونس ممّا أسماها "براثن قوى الردّة والثورة المضادة".
وفي ما يلي نصّ البيان :
يــــــــــــــــــــــــان إلى حركة النهضة : تهديداتكم لن ترهبنا ولن تفت من عزيمة الشعب التونسي
14 juillet 2013, 01:00
بيــــــــــــــــــــــــان
إلى حركة النهضة :
تهديداتكم لن ترهبنا ولن تفت من عزيمة الشعب التونسي
نظمت حركة النهضة اليوم السبت 13 جويلية 2013 وقفة للمطالبةبعودة مرسي للحكم تحت عنوان " لمساندة الشرعية " في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة حضرها بضع مئات من أنصارها خطب فيهم عدد من قيادات الحركة من بينهم الصحبي عتيق رئيس كتلة النهضة بالمجلس التأسيسي الذي صرّح بأن من يستبيح الشرعية (يقصد حكم النهضة) سيداس بالأقدام ويستباح دمه في شوارع تونس.
ان حزب العمّال، وبعد اطلاعه على الخطاب المذكور:
- يعتبر هذا الخطاب تحوّلا خطيرا في خطاب الحزب الحاكم الذي نظّم هذا التحرك كحركة استباقية للدفاع عن الكرسي الذي بدأ في الارتباك تحت وطأة الغضب المتنامي في أوساط الجماهير الشعبية التي بات جزء كبير منها مقتنعا أن حكام اليوم في تونس مثل حكّام الأمس يكرّسون نفس خيارات العمالة والفساد والاستبداد.
- يطالب بتتبع الصحبي عتيق قضائيا من أجل دعوته للعنف والتحريض عليه والتهديد به صراحة لكل من يمكن أن يتخذ موقفا معارضا للحكومة أويحتج عليها ولو بصورة سلمية وفي إطار التعبير عن موقف سياسي.
- يؤكد ان منطق التهديد والوعيد الذي تلوّح به حركةالنهضة والذي يعكس حقيقتها وحقيقة نواياها الدموية والقمعية تجاه التحركات الشعبيةالمنتظرة لن يرهب شعبنا الذي لم ترهبه عصا الدكتاتورية في عهدي بورقيبة وبن علي،كما لن يرهب القوى الثورية والتقدمية التي لا ترى من دور لها سوى خلق و تأطير و قيادة النضال الشعبي ضد طغمة الرجعيين الذين يواصلون نفس خيارات التفقير و الاضطهاد والقهر التي ثار ضدّها الشعب ولا زال مستعدا للثورة ضدّها من جديد.
- يجدد موقفه بأن الشرعية الانتخابية لم ولن تكون معطى مقدسا، فهذه الشرعية انتهت بحكم الاخلالات الجوهرية للأغلبية الرجعية في المجلس التأسيسي التي تواصل التصدّي لتطلع شعبنا لتحقيق أهداف الثورة.
- يعلن انه كحزب العمّال ماض بمعية القوى الثورية والديمقراطية الى مؤتمر وطني لإنقاذ تونس من براثن قوى الردّة والثورة المضادة المنتصبة في مفاصل القرار على حساب الشعب والوطن، مؤتمر يعتمد الشرعية الشعبية على أنقاض الشرعية البائدة لحكم الترويكا.
حزب العمّال
تونس في 13 جويلية 2013