أخبار وطنية

على خطى داعش ،، نداء تونس "يذبح" الأحزاب اليسارية

زووم تونيزيا | الخميس، 19 جوان، 2014 على الساعة 17:42 | عدد الزيارات : 457
بعد أن قام باستغلالها من أجل تبييض صورته والدخول بقوة إلى الساحة السياسية ، قرر نداء تونس التحليق منفردا في…
باق الإنتخابات التشريعية والرئاسية القادمة ، متخليا بذلك عن شركائه زمن "المحنة" الذين إلتفوا حوله في ما كان يعرف بالإتحاد من أجل تونس. هذا الإتحاد الذي تبين اليوم أنه لم يكن سوى سفينة إنقاذ ركبها الندائيون كي يتسنى لهم الإبحار في المشهد السياسي التونسي بعيدا عن الضغوط التي تحاصرهم حول تاريخهم وما فيه من رواسب محرجة. بعد أن سقط قانون العزل السياسي لم يعد لــ"مزايا" المعارضة اليسارية أي دور مهم ، فالمكينة الدستوتجمعية أقدر على التعبئة والدعاية ، واي إشتباك مع أحزاب الإتحاد من أجل تونس سيمثل هدايا "بجبوجية" لشركاء الأمس . ويبدو أن الباجي قائد السبسي الذي يصوب أنظاره نحو قصر قرطاج لا يريد أن يتم إرباك حساباته من قبل سمير بالطيب أو محمد الكيلاني أو عبد الرزاق الهمامي ، فلم يعد في المسار ولا الحزب الاشتراكي ولا حزب العمل الوطني ما يمكن للسبسي أن يمتصه من قاعدة شعبية التي تغنيه عنها مكينة قدماء المحاربين في التجمع المنحل ولا مال سياسي فهو الحبيب الاول لرجال الأعمال. ردود الأفعال التي تهاطلت من قبل مكونات الإتحاد لا تعدو أن تكون بمثابة رقصة الديك المذبوح ، فحصان النداء الذي قرروا المراهنة عليه تبين أنه سيجري في غير مضمارهم وهو ما جعلهم يطلقون سهامهم عشوائيا تجاه شبح النداء في هستيريا سياسية قد تنتهي بمشهد تراجيدي يصحون منه غداة الانتخابات القادمة ، لكن في بنك المتقاعدين من الحياة السياسية.
آخر الأخبار