وأوضح أن الاضطرابات الحاصلة في التزود بهذه المادة في الآونة الأخيرة تعود إلى عدم التزام احد المزودين الأجانب بواحد من أصل 3 عقود كان قد أبرمها الديوان التونسي للتجارة وتتعلق بشحنة قدرها 18 ألف طن.
وأشار المسؤول إلى أن الديوان حرص على سدّ هذه الفجوة بالاعتماد على قرابة 5000 طن من الإنتاج المحلي متأتية من الموسم الأخير للفت السكري، مؤكدا في المقابل ان نسق التزيد بمادة السكر يتجه نحو استعادة توازناته كاملة قريبا.