وأستنكرت المنظمة بشدة ما صدر عن الجامعة المغربية لحماية المستهلك من موقف غريب و مفاجئ ينم عن مبادرة مجانية و دون سبب بالعداء تتجاوز النواميس الدبلوماسية إلى الشعوب، كما أنها حادت عن نواميس العمل الجمعيات و عن المقاصد النبيلة لحماية المستهلك مهما كانت جنسيته أو دينه.
واوضحت المنظمة في بيانها أن المجتمع المدني و جد لتحقيق هدف سام و هو تحقيق رفاه المواطنين والشعوب دون تفرقة مبنية على الجنسية أو اللون أو الدين أو اللغة، كما أن مؤسسات المجتمع المدني تعمل خارج الإعتبارات السياسية و لا دخل لها في الأعمال والمواقف الحزبية أو السياسية أو الدبلوماسية التي لها أطرها الخاصة .
و أعلنت المنظمة التونسية للدفاع عن المستهلك عن تعليق تعاملها مع الجامعة المغربية لحماية المستهلك إلى أن تثوب إلى رشدها و تعمل بالمبادئ الكونية لحماية المستهلك التي من أبجدياتها الدعوة إلى التضامن و التآخي بين الشعوب و إلى التكتل ضد كل ما يهدد المستهلك في قوته و صحته و سلامته جراء الجوائح و الحروب التي أصبحت تهدد القدرة الشرائية للمستهلكين في كل أصقاع العالم دوناستثناء، كما أصبحت تنذر بأزمات غذائية حادة تصل حد المجاعة في عديد الدول الفقيرة.