وبتكثيف التحريات الميدانية وفق ما أدلى به شاهد عيان وإثر التنسيق مع كافة المستشفيات والمصّحات بالجهة أمكن التعريف بهوية والدته وهي أجنبية (ذات أصول إفريقية)، من مواليد سنة 1996، أنجبت مولودها بأحد المستشفيات بجهة أريانة ثم فرّت منه رفقة رضيعها.
كما أكد الطاقم الطبي للمستشفى بأنّ الملابس التي كان يرتديها المولود حينها هي نفسها التي غادر بها المستشفى.
بمزيد التحريات بعد الكشف عن هوية والدته أمكن القبض عليها حيث اعترفت، أنّ المولود إبنها ، قامت بإنجابه خارج إطار الزواج، ثمّ تعمدت إهماله والتخلي عنه بإحدى المحطات بجهة أريانة لعدم اعتراف والده البيولوجي به.
باستشارة ممثل النيابة العمومية أذن بالإحتفاظ بها من أجل "إهمال مولد بالطريق العام" و"الولادة خارج إطار الزواج" واتخاذ الإجراءات القانونية اللاّزمة في شأنها، وفق بلاغ صدر اليوم عن الإدارة العامة للأمن الوطني.