أفاد القياد بحزب التيار الديمقراطي هشام العجبوني، بأنّ زيارة جهاد أزعور مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بصندوق النقد الدولي إلى تونس، تتنزّل في إطار رؤية المعجزة التونسية في تحقيق فائض في الميزانية خلال الثلاثية الأولى من السنة الحالية.
وأضاف العجبوني في تصريح لاكسبراس اف ام أنّ "صندوق النقد الدولي هو الذي سيقترض من تونس بعد تسجيلها لهذا الفائض، في ظلّ الحرب الروسية الأوكرانية التي أثرت على كل دول العالم".
وبيّن بأن تونس دولة عاجزة عن الإيفاء بتعهّداتها وبالتالي لا يمكنها الخروج على الأسواق العالمية.
وقال العجبوني إنّ الحكومة التونسية تتعامل مع الرأي العام بعقلية الإستغباء والإستحمار وفق قوله، مضيفا "ماذا يعني أن تحقق الميزانية فائضا والعجز المتوقع قبل ارتفاع أسعار المواد الأولية والمواد الطاقية يبلغ 9180 مليون دينار".
واضاف العجبوني أنّ ميزانية الدولة التونسية حققت هذا الفائض نظرا وأنّه لم تقم بصرف النفقات المخصصة للتدخلات والأخرى المخصصة للإستثمار مع تأجيل سداد القروض الداخلية وعدم سداد مستحقات المقاولين معتبرا أنّ البرنامج الوطني الإصلاحي الذي أعلنت عنه الحكومة هو مجرّد خطوط عريضة وكل الحكومات السابقة تطرّقت إلى مثل إجراءاته.