وقال:" البحر كان هادئاً وساعدني على تحقيق هذا الإنجاز، وحتى هبوب الأمواج في مرحلة ثانية زاد من سرعتي التي وصلت إلى السبعة كلم في الساعة".
وتابع:" لم أنل قسطاً من الراحة إلا عند وصولي إلى قليبية، خاصة وأنني سبحت لمسافة طويلة وأنا نائم، حيث قام طاقم الباخرة بإيقاظي عندما صار الضباب كثيفاً.. وكنت اشرب المياه كل نصف ساعة".
وأردف:" أسامة الملولي ليس له المشروعية للحديث عن سباقات السباحة في المياه المفتوحة.. كنت أحترمه لكنه أصبح غير متواضع واحتقر أكبر سباح في العالم في المياه المفتوحة في الحالات القصوى.. أحب ذلك من أحب وكره من كره"، وفق تصريحه لموزاييك.