و قال أمين محفوظ، في حوار له في برنامج ستوديو شمس، إن الوقت ضيق جدا واللجنة تعمل تحت ضغط كبير على مستوى الوقت، مبينا أنه كان يُفضل أن تُمنح اللجنة نفس الفسحة الزمنية التي تم منحها للاستشارة الوطنية والمقدرة بشهرين.
وذكر محفوظ أن المشروع الجديد للدستور سيتضمن النقاط الجيدة في كل من دستوري 1959 و2014، معتبرا تجربة المجلس الوطني التأسيسي في تونس هي تجربة سيئة.
وتابع أن أعضاء اللجنة يُقدمون تضحيات كبيرة من أجل إعداد الدستور الجديد، مشيرا إلى أن عملهم تطوعي ودون مقابل.