وأضاف ماهر الجديدي نائب رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في حوار على الإذاعة الوطنية، أن كل الأطراف الداعية لمقاطعة الاستفتاء سيتم، في حال ارتكابهم لأفعال يمكن أن تصنّف كجرائم حق عام، تتبعهم استنادا إلى القانون والإجراءات الجزائية وليس استنادا للقانون الانتخابي.
وأوضح نائب رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أن القانون الانتخابي يطبق على المشاركين في حملة الاستفتاء سواء ممن كانوا يدعون الناخبين للتصويت بـ "نعم" أو بـ "لا".
وأكد أن الأطراف المقاطعة والداعية لمقاطعة الاستفتاء غير معنية بالمشاركة في حملة الاستفتاء.