أخبار وطنية

علي العريض : فعلنا أقصى ما نستطيع و لكنه ليس كل ما نريد

زووم تونيزيا | الثلاثاء، 22 أفريل، 2014 على الساعة 01:12 | عدد الزيارات : 566
حل رئيس الحكومة السابق و القيادي في حركة النهضة علي العريض يوم الاثنين ضيفا على برنامج "هذا المساء" الذي يتم…
رضه على قناة TNN مستعرضا بذلك تقييم تجربة حركة النهضة و الترويكا في الحكم و الوضع الاقتصادي و السياسي الراهن . بداية قال "علي العريض" أن أبواب التقييم أربعة الباب السياسي, الباب الاجتماعي, الباب الأمني, و باب مقاومة الفساد موضحا أن هناك العديد من الأخطاء و النقائص التى فرضها الوضع الإنتقالي ليكون الحكم في مثل هذه الظروف بمثابة قيادة باخرة في عاصفة. و تطرق علي العريض الى باب مقاومة الفساد وتركيز العدالة الانتقالية حيث تابع القول أن هذا الباب يهم كل الحكومات التي سبقت حكومته و أنه تم مصادرة أكثر من 600 شركة و حاولي 500 عقار و 27 او 28 مليون دولار من الأموال المنهوبة و إسترجاع مركبين سياحيين كما رفعت أكثر من 1000 قضية فساد لدى المحاكم ( جزء منها بحكومة السبسي وجزء بحكومة الجبالي وجزء بحكومته) أعتبر أن أهم جزء متعلق بباب مقاومة الفساد هو استرجاع اموال الشعب, وأن الجزء الذي لم يتحقق هو مقاضاة رموز الفساد وسبب التقصير هو احترام الحكومة والسلطة التنفيذية بمبدأ استقلال القضاء. و أضاف أنه في بداية 2012 وبعد جويلية 2013 كان هناك صراع من أجل إنقاذ البلاد من الانهيار والحرب الأهلية وكل ذلك ساهم في تأخير سن العديد من مشاريع القوانين ومنها العدالة الانتقالية وملف مقاومة الفساد جزء من الوعي والثقافة يتطلب وعيا ووقتا وجهادا مريرا. ويرى علي العريض أن الحكومة والرئاسة والمجلس التأسيسي والنقابات والقضاء يتقاسمون المسؤولية و للسير لإصلاح و استقلالية القضاء يجب التسلح بالوقت والتضحيات, وأن تطور البلاد من الإستبداد إلى الديمقراطية يحتاج إلى وقت، وما زلنا في حاجة في بلادنا إلى دعم نتائج الانتخابات بالوفاق والحوار. ليشدد علي العريض على أن هناك تركيز على السلبيات و اهمال انجازات الحكومة اعلاميا وكان هذا من أبرز العقابات التي واجهتهم . و أوضح علي العريض انه ما تحقق من انجازات سياسية لا ينسب الى حكومته فقط بل يمتد الى المؤسسات الجمهورية الاخرى ليعدد بذلك و يحتفي بجزء من الانجزات السياسية كالحفاظ على الحرية والتعددية والديمقراطية و انجاز دستور يحتذى به وتجنيب البلاد المطبات التي دفع اليها البعض بحسب تعبيره. أما عن الوضع الاقتصادي اجاب قائلا"حققنا نسبة نمو إيجابية وعلينا العمل لخلق الثروة وتوفير الاستقرار و تجاوز الصعوبات الاقتصادية" و رغم العقبات ، يبقى وضع تونس المالي أفضل من عديد البلدان في محيطنا الإقليمي . ليختم حواره "ساهمنا في إنقاذ البلاد من الانهيار وحققنا العديد من المكاسب علينا الحفاظ عليها والسير قدما نحو انتخابات و استقرار المؤسسات مضيفا "فعلنا أقصى ما نستطيع ...و لكن ليس كلّ ما نريد ."
آخر الأخبار