أكد خميس بابا مدير عام الشركة التونسية لصناعة العجلات المطاطية "ستيب" المصنعة لعلامة "عجلات أمين" أن الشركة اكتسبت اليوم 40 سنة من الخبرة في مجال تصنيع الإطارات المطاطية ولو لم تكن تتمتع بالجودة لما تمكنت من اكتساح السوق والحفاظ على مكانتها وديمومتها إلى اليوم.
وأوضح خميس بابا في تصريح لإذاعة اكسبراس أف أم، أن الشركة مرت بعدة صعوبات، استغلها مجموعة من الموردين والمهربين لتحييد الشركة التونسية لصناعة العجلات المطاطية “ستيب” عن السوق مبينا أن نصيب الشركة من السوق المحلية اليوم لا يتجاوز 20 بالمائة، في حين يكتسح التهريب 60 بالمائة من السوق، و20 بالمائة هي نصيب المنتوجات الموردة قانونيا.
وأوضح أن عجلات أمين تتمتع بمواصفات أوروبية وأمريكية، ومن غير المعقول أن تكتسح العجلات المهربة السوق في ظل وجود منتوج تونسي يتمتع بمواصفات جودة عالية مجددا مطالب الشركة بتطبيق الأمر عدد 148 لسنة 2000 والمتعلق بضبط شروط الحصول على شهادة الفحص الفني، وأشار إلى خطورة استعمال عجلات مقلدة أو مهربة.
وشدد على دور الدولة في محاربة التقليد والتهريب في قطاع العجلات المطاطية التي تضرّ أولا بالمنتوج التونسي وكذلك بسلامة المستهلك التونسي، مضيفا "أحيانا نجد سيارات إدارية تابعة للدولة التونسية تسير بعجلات مهربة".