أفاد أحمد شفطر عضو الحملة التفسيرية لمشروع رئيس الجمهورية قيس سعيد بأن نادية عكاشة مديرة الديوان الرئاسي السابقة لرئيس الجمهوري قيس سعيّد بينت من خلال تدوينتها التي نشرتها يوم أمس وأثارت الكثير من الجدل، أنها لم تكن تستحق منصبها.
وأضاف أحمد شفطر في تصريح لإكسبراس اف ام، أن لحظة 25 جويلية صنعها أبناء المحليات والجهات المهمشة وهي استحقاق شعبي معتبرا إن قراءة نادية عكاشة للحظة 25 جويلية كانت خارج الموضوع، وأضاف "يمكن أن يكون تصورها هو سجن كل من كان ينشط في الساحة السياسية قبل 25 جويلية، ولكن هذا التصور والموقف ينقصه كثير من الدراية وفهم للحظة السياسية".
واعتبر أن ما ثار من جدل حول تدوينتها هو زوبعة في فنجان، مضيفا أنها كانت مجرد موظفة في قصر قرطاج ولا دخل لها في تحديد سياسات الدولة أو بناء المشروع المجتمعي متابعا "نادية عكاشة بدأت الآن تنتمي إلى صحن سياسي حزبي قديم يوضع على الطاولة لخلق المتاهات” وفق قوله.