قال العميد بالبحرية مازري اللطيف إن خزانات السفينة الغارقة "اكسيلو" خالية من مادة الغازوال ومملوءة فقط بماء البحر مشيرا إلى أن الانطلاق في عملية شفط مادة الغازوال ومنع تسربها في البحر كان بناء على المعلومات التي أدلى بها الطاقم بأن السفينة الغارقة في خليج قابس كانت محملة ب750 ألف طن من المادة المذكورة.
وبين اللطيف في تصريح للديوان اف ان أن خليج قابس غير مهدد بالتلوث وسيتم العمل حاليا على انتشال السفينة من البحر وتفتيشها تفتيشا دقيقا وحل اللغز حول وجودها في خليج قابس لتحديد المسؤوليات.
وأكد المصدر ذاته أن ما صرح به طاقم السفينة من قبيل المغالطات المجانبة للحقيقة والتحقيق سيأخذ مجرى آخر مشيرا إلى أن ما يروج حول عملية اغراق السفينة عمدا يبقى فرضية في انتظار ما سيثبته القضاء.
هذا وقد تبيّن بعد دخول الغواصين إلى غرفة مضخات سفينة "إكسيلو"، أن معدات الضخ متآكلة، وأن السفينة لم تكن تستغل لنقل المحروقات.
وأشار ذات المصدر إلى أن برج القيادة مهشم بفعل فاعل وأجهزة الملاحة تم اقتلاعها وجهاز التعقب GPS مهشم بمطرقة، وفق قوله.