وأكّد رئيس الغرفة النقابية الوطنية لتجار المصوغ حاتم بن يوسف، الثلاثاء، إنّ هذا الإرتفاع مردّه الأساسي التراجع الكبير لسعر صرف الدينار التونسي مقابل الدولار.
وأشار إلى أنّ سعر الغرام من الذهب الخام تضاعف بمرتين ونصف خلال السنوات العشر الأخيرة، حيث مرّ سعره من 46 دينار إلى 187 دينار.
ولفت بن يوسف إلى أنّ حركة سوق المصوغ تراجعت بشكل ملحوظ وباتت مقتنيات الحرفاء تكاد تقتصر على المناسبات الكبرى (الخطوبة والزفاف)، ولم يعد يوجد إقبال كبير على اقتناء الهدايا في المناسبات (المواسم).
واعتبر أنّ الطاقة الشرائية للمواطن التونسي تراجعت وخاصة الطبقة الوسطى التي كانت تمثّل محرّكا هاما للسوق، وفق تصريحه لموزاييك.