وفي مداخلته على إذاعة موزاييك، أفادت عكاشة أنّها قدّمت شكاية لدى الإدارات العلميّة في هذا الغرض، وأنّها تعرّضت لهرسلة وتم حرمانها من عقد مع بعثة الاتحاد الأوروبي بضغط من جهات سياسية نافذة، في إشارة منها إلى منى كريم التي كانت حينها قيادية في "تحيا تونس".
وبخصوص القضايا المرفوعة ضدها أمام القضاء من بينها الثلب و التامر على امن دولة، أوضحت عكاشة أنها لم تسرق المال العام ولم تخن الأمانة، قائلةً إن هناك تلفيقاً لملفات قضائية لتشويهها والمس من سمعتها.