وأضاف محمد الجمالي أن أزمة الخبز هي نتاج النقص في مادتي الفارينة والسميد التي تصل إلى المخابز العصرية.
وأفاد بأن أكثر من 30 بالمائة من المخابز العصرية أغلقت خلال أزمة الخبز الأخيرة وجراء النقص الكبير في التزويد بمادتي السميد والفارينة، مُشيراً إلى أن المخابز المصنفة تتزود بالفارينة المدعمة، في حين أن المخابز العصرية تتزود بالفارينة الرفيعة، وتضطر لبيع الخبز على شكل "باقات" بـ 250 مليم حتى تغطي ولو جزئيا سعر التكلفة.
وأكد أنه من الضروري أن تصارح سلطات الإشراف أهل المهنة والمواطن، وأكد أنه في حال لم تزوّد وزارة التجارة المخابز العصرية بالكميات اللازمة من السميد والفارينة فإن الأزمة ستتعمق.
وأضاف أنه ورغم زيادة عدد المطاحن المسموح بالتزود منها من 3 إلى 6 مطاحن، إلا أن الكميات اللازمة من السميد والفارينة غير متوفرة في المطاحن، وفق تصريحه لراديو اكسبراس.