وأضافت أن الطالبات التونسيات بلغن المرتبة الثانية عالميا في عدد الشهائد الجامعية في الاختصاصات العلمية، كما تحتل كذلك المرأة التونسية المرتبة الثالثة عالميا من حيث النساء المنتخبات في الانتخابات المحلية.
وأوضحت المسؤولة الأممية أنه رغم هذا التطور للمرأة التونسية، فإن مشاركتها في مراكز القرار تبقى دون المأمول.