وبخصوص الرسالة التي أرسلها الأميرال كمال العكروت إلى رئيس الجمهورية والتي طالبه فيها بتفعيل الفصل 80 من الدستور أفاد الأميرال العكروت بأنّه لم يطلب منه التفغيل بهذه الطريقة، بل كانت تنص على مشاروات مع مجلس الأمن القومي وليس الحكم الفردي، مذكّرا بما عاشه التونسي قبل الـ25 من جويلية من رداءة وفشل وعجز حكومي، إضافة إلى الفشل في التعامل مع الوضع الوبائي، وتهديد من طرف أحزاب متستّرة بالدين للحصول على تعويضات.
وتابع الأميرال "استبشرنا بتاريخ 25 جويلية وكانت فرصة للإصلاح والبناء، وأضاف أنّ البلاد تنتظر تغييرات في الأيام القليلة القادة لكن يجب أن تكون تغييرات استراتيجية، خاصة في ظل الضغط الداخلي والخارجي وضغط الشارع".
وأشار الأميرال العكروت إلى أنّه ليس من فائدة الدولة أن يدخل الجيش في كل ما هو سياسي، داعيًا لارجاع استقلالية السلط، وتجنّب الشيطنة، وعدم التجميع فيما يتعلق بملفات الفساد الخاصة بالقضاة.
كما أفاد أنّ من اتخذ اجراءات 25 جويلية كان يجب أن يكون جاهزا للمرحلة الموالية، خاصة وأنّ الوقت له قيمة كبيرة.