زووم - قال الصحبي بن سلامة الأستاذ بمعهد ابن رشيق بالزّهراء الذّي تعرّض للاعتداء مؤخّرا من قبل أحد التلاميذ، أنّ التلميذ الذي اعتدى له دخل القسم حينما كان بمفرده وهو يجمع أغراضه ليغادر القاعة واقترب منه جدا دون الردّ على سؤاله بخصوص سبب دخوله.
وأضاف الصحبي بن سلامة، في برنامج "فكرة سامي الفهري"، أنّ التلميذ معروف بغيابه في كل الحصص وكل المواد ولم يدخل حصته سوى مرتين وفي المرة الثالثة كانت أسبوع قبل عطلة نوفمبر حيث طلب منه إعادة الفرض بإعتبار تغيّبه عنه فقرّر منحه أسبوع للمراجعة وثم القدوم يوم الاثنين مصاحب لشهادة طبية تُثبت سبب الغياب الشرعي لتمكينه من إجتياز الإمتحان وهذه كانت المحادثة الوحيدة والأخيرة قبل الحادثة.
وأشار الأستاذ إلى أنّه لم يتعرّف على ملامح التلميذ عندما دخل القسم يوم الحادثة بعد إنتهاء الحصة وظن أنه ليس من تلاميذه وسأله "ماذا تريد؟" ولكن ما راعه إلا وان اعتدى عليه بآلة كبيرة على مستوى رأسه من الخلف مما جعله يفقد التوازن ثم التفت اليه ورآه يحمل آلتين حادتين ليسأله بفزع "شبيك شبيك؟" محاولا الابتعاد عنه إلاّ أنّ التلاميذ واصل التهجم عليه.
وتابع "أحسست في تلك اللحظة أنّه يحاول قتلي وكان سريعًا في استعماله للآلة الحادّة وبطريقة عشوائية (..) مددت يدي اليمنى لحماية وجهي فأنهال عليها ضربا وكانت الإصابات بليغة جدًا على مستوى اليد أيضًا، كان يضرب دون أن يقول أي كلمة وواصل ذلك حتى عندما سقطت وإلى أن تمكّنت من الهروب بصعوبة".
وشدّد أستاذ التاريخ والجغرافيا أنّ هذا التلميذ هو "معتدي أتى خصيصًا لمحاوله قتله" ولن يسامحه وهو متمسك بتتبعه ومحاسبته، مُشيراً إلى أنّ ذلك اليوم كان كابوسا بالنسبة له قائلاً "أكثر من أسوأ يوم شهدته في حياتي.. كان كابوساً".