زووم - قال الناطق الرسمي بإسم وزارة الداخليّة ياسر مصباح، مساء اليوم السبت، أنّ الوزارة ارتأت تقديم بعض الإيضاحات والصور المجسمة لعملية رصد العنصر التّكفيري في حادثة أمس وذلك بعد أن أصبحت الحادثة محور الرأي العام.
وأوضح مصباح، في مداخلة بنشرة أخبار الثامنة على الوطنيّة الأولى، أنّ عون أمن بزي مدني اشتبه بهذا الشخص منذ البداية، مُشيراً إلى أنّ الوحدّات الأمنية موجودة ومنتشرة بكامل تراب الجمهورية وخاصة بشارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة بأزياء مدنية للحيلولة دون أي عمل إجرامي مهما كان نوعه وخاصة إذا كان عمل ذات صبغة إرهابيّة.
وتحدث ياسر مصباح بالصور عن مراحل العملية، مُؤكّدًا أنّه خلال ملاحقته دخل هذا الشخص في حالة هيجان شاهرا أسلحته البيضاء، وأنّ أعوان الأمن بصفة حرفيّة كما يحدث في كلّ العالم قاموا بدعوة المواطنين بالإبتعاد عن المشتبه به خوفًا عليهم وحمايةً لهم وتمّت دعوة سيارة إسعاف إلاّ أنّ هذا الشخص تمادى في حالة الهيجان واقتحم الحواجز الحديدية لوزارة الداخليّة.
وتابع المتحدّث أنّ المشتبه به حاول الاتجاه نحو أعوان الأمن مرددا عبارات تكفيرية من قبيل "يا طواغيت يا كفار سنقضي عليكم" مما اضطرنا لإستعمال القانون واستعمال الرصاص الحي وفق ما يقتضيه القانون وتمّ إخضاعه والتمكّن منه، وفق تعبيره.
هذا وشدّد الناطق الرسمي بإسم الداخليّة أنّ الوزارة بقيادتها وقياداتها العليا وبكل اسلاكها موجودة بكل تيقظ وفطنة وحرفية، وأكبر دليل على ذلك الحرفية التي تمّ التعامل بها في عملية أمس وهي رسالة للمواطنين بأن أمن التونسي مهم وموجود أينما كان، مُعلنا أنّ الوزارة قرّرت تشجيع الأمنيين المعنيين وتكريمهم في الأيام القليلة القادمة من أجل النسج على منوالهم.