زووم - شارك اليوم السبت 5 نوّاب من مجلس نوّاب الشعب في أعمال الجمعية الـ143 للاتحاد الدّولي للبرلمانيين، بالعاصمة الإسبانية مدريد.
وكانت رئاسة البرلمان قد تلّقت دعوة رسمية للمشاركة في الجمعية الـ 143 للاتحاد الدولي، والذي يعد أهم اجتماع للبرلمانيين في العالم.
وشارك من النواب، أسامة الخليفي (قلب تونس)، وفتحي العيادي، وماهر المذيوب (حركة النهضة)، وعصام البرقوقي (المستقبل)، وزياد الهاشمي (ائتلاف الكرامة).
ومنذ 25 جويلية الماضي، تشهد تونس أزمة سياسية بفرض إجراءات "استثنائية" منها، تجميد البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه.
بدوره، نشر أسامة الخليفي، رئيس كتلة حزب "قلب تونس"، عبر حسابه على فيسبوك صورًا تظهر مشاركته في افتتاح أعمال الجمعية، الجمعة، بحضور ملك إسبانيا فيليبي السادس.
وقال الخليفي في تدوينة له إن "موضوع أعمال الجمعية هو كيفية حماية الدّيمقراطية البرلمانية من تعسف السلطة التنفيذية وتحصينها".
وأضاف: "نناقش سبل تعزيز حماية النّواب وتطوير آليات الدفاع ضد الانتهاكات التي يتعرضون لها خلال أداء مهامهم النيابية (..) العالم لا يعترف بالتّجميد والانقلاب على الدّيمقراطية".
وتابع: "مؤسسة البرلمان التّونسي تاريخ شامخٌ بين الدّول، لن تنطفئ شمعته وهذه مسؤولية تاريخية، ولن نتراجع عن القيام بواجبنا، نحن لا ندافع عن أشخاصنا بل ندافع عن مؤسسة انتخبنا الشعب لنمثله فيها".
واختتم الخليفي حديثه قائلا: "يحيا البرلمان التّونسي، تحيا تونس ديمقراطيةً رايتها مرفوعة بين الأمم".
والجمعة، انطلقت أعمال الجمعية الـ 143 للاتحاد البرلماني الدولي، بالعاصمة مدريد، وتستمر حتى 30 نوفمبر الجاري.