وقال جراد، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، على هامش مشاركته في افتتاح مهرجان الاتحاد للابداع المنتظم بنابل، إن "تقديرات الاتحاد تشير إلى أن الأرقام المتعلقة بعائدات المساهمة التضامنية الاجتماعية أكثر بكثير مما تقدمه وزارة المالية". وفسّر الأمين العام المساعد أن إشكالية التشكيك في الأرقام الرسمية "بعدم تطبيق وزارة المالية للاتفاق المبرم عند إحداث المساهمة الاجتماعية والذي ينص على إحداث حساب خاص للخزينة في قانون المالية تنزل به كل المداخيل المتاتية من هذه المساهمة ومن ثمة وضع هذا الحساب تحت تصرف وزارة الشؤون الاجتماعية"، وفق قوله.
وأشار إلى أن "وزارة المالية تتعهد في كل قانون مالية بأن تحدث هذا الحساب لكنها تخل بوعدها وهو ما يحدث خلطا بعد ادراج مداخيل المساهمة الاجتماعية ضمن المداخيل العامة للجباية"، مبينا أن وزارة المالية تعطي التقديرات وتحول القيمة التي تراها للصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية".
يذكر أنه تم بمقتضى قانون المالية لسنة 2018 يتم منذ جانفي 2018 اقتطاع 1 بالمائة من أجور الموظفين في القطاعين العام والخاص والوظيفة العمومية والمتقاعدين وذلك شهريا بعنوان مساهمة تضامنية اجتماعية لتوفير مداخيل للصناديق الاجتماعية التي تعيش وضعية مالية صعبة.