أكد الناطق الرسمي باسم المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية رمضان بن عمر أن عدد اللذين"حرقوا"بعد 25 جويلية بلغ 9500 مهاجرا.
وأضاف بن عمر في تصريح لإذاعة "الديوان اف ام" أن عدد التحركات الاحتجاجية التي وقع رصدها خلال السنة الجارية تجاوز 10 الاف تحركا وفق تقديره، مشيرا إلى أن هنالك مؤشرات اجتماعية صعبة والمطلوب هو قدرة سياسية وتواصلية لحل الازمات من خلال طرح الحكومة لرؤيتها للملفات العالقة.
واضاف بن عمر قائلا "صمت القصور بدأ من قرطاج و انتقل الى القصبة وصولا إلى الوزراء وهذا ما يجيش".