أكد الدكتور شكري الجريبي عضو الحملة الوطنية للتلقيح ضد وباء كورونا أن 4600 دراسة حول العالم تبحث عن دواء لوباء كورونا، ولم تتوصل إلى أي دواء ناجع ضدّ سارس كوف 2 قبل شهر أكتوبر 2021.
وأوضح الدكتور شكري الجريبي في تصريحه لاكسبرس اف ام، أن الأبحاث السريرية لنوعين من الأدوية، أثبتت وجود فاعلية في نوع من الدواء في المخابر البريطانية ومكن من التقليص بـ 50 بالمائة من المرض في الأيام الأولى من ظهور الأعراض.
وأشار إلى أن المرضى الذين خضعوا للتجارب السريرية للدواء كانوا حاملين للفيروس مع وجود عنصر للخطورة لديهم، مثل السمنة أو السكري أو أمراض القلب أو التقدم في السن مبينا أن التجارب نفسها تم إجراؤها في مخابر فايزر وأعطت نتائج فعالة لدواء ثان بنسبة 89 بالمائة، لتصبح النتائج السريرية لدواء كورونا متقدمة في نوعين من الدواء.
وأفاد الجريبي بأن الإجراءات حثيثة لمنح الترخيص لدواء مخابر فايزر، كما أن بعض الدول انطلقت في ضبط اتفاقيات لشراء الدواء، ومن بينها تونس التي أطلقت محادثاتها مع المخبر مؤكدا أن كلفة دواء كورونا عالية، حيث يبلغ سعر الدواء البريطاني للشخص الواحد حوالي 600 أورو.
وقال الجريبي إن سعر دواء فايزر سيكون مختلفا بين الدول الغنية والفقيرة، كما أن المخبر لن يتمسك بالملكية الفكرية مما يجعل صنعه محليا أو في مخابر أخرى أقل سعرا، أمرا ممكنا وواردا مبينا أنه في حال استقرار تكلفة الدواء عند الأسعار المعلنة أوليا فإنها ستكون عائقا أمام تونس.
واعتبر أن هناك امكانية للتفاوض والدخول في صف البلدان التي ستتمكن من الانتفاع بأسعار تفاضلية لدواء كورونا.
كما أكد إن الترخيص لاستعمال الدواء لم تُمنح بعد ولكن الفاعلية والنجاعة والسلامة أيضا مثُبتة حتى الآن مشددا على أن السلاح للحماية من الفيروس موجود في تونس حتى لو لم نتحصل على الدواء من الدول الأوائل وأشار في حديثه إلى التلقيح المتوفر حاليا في تونس.
وأضاف أن تونس قادرة على تصنيع التلقيح في 3 مخابر على التراب التونسي، وأقر بحصول تأخير على هذا المستوى مؤكدا أن التفاوض جار مع المخابر الأجنبية في هذا الإطار، وأن دولا مثل مصر والمغرب تقدمت على تونس في مجال تصنيع لقاح كورونا.